التخطي إلى المحتوى الرئيسي

معتز موسى .. أسئلة حول الفساد !!(2)

بنظرة خاطفة لوضع الإقتصاد السوداني نجد أن التراجع الفعلي للإقتصاد قد بدأ منذ تكوين وحدة تنفيذ السدود وليس بعد إنفصال الجنوب ، وكانت البداية هي المرسوم الجمهوري رقم 217 لسنة 2005م والقاضي بإنشاء وحدة تنفيذ السدود في عام 2005م والذي يتعارض مع الكثير من قوانين الدولة بل وبالدستور نفسه،

فالمادة رقم 204 من الدستور تنص على المعايير المحاسبية ( تلتزم كل مستويات الحكم بالإجراءات والمعايير المحاسبية المعتمدة والمساءلة المالية للتأكد من تخصيص وإنفاق الأموال العامة وفقاً للموازنة المخصصة لمستوى الحكم المعين) وينص الدستور الانتقالي في المادة (205) على مهام ووظائف ديوان المراجعة العام .أما قانون الإجراءات المالية والمحاسبية لسنة 2007م فيضع الضوابط اللازمة للمال العام إذ تورد المادة 10 منه صراحة مانصه (لا يجوز لأي من أجهزة الدولة الحصول على القروض أو المنح أو الإعانات أو الهبات أو التبرعات المحلية نقداً أو عيناً إلاّ بعد الموافقة المسبقة من وزير المالية)

ويجب على أجهزة الدولة المستفيدة من القروض والمنح والإعانات والهبات والتبرعات المحلية إرسال تقرير حسابي شهري للوزارة ( المالية) عن استخدامات تلك القروض والمنح والإعانات والهبات، أما المادة 26 فتقول (لايجوز أن تتعارض النظم المالية والمحاسبية لأي من أجهزة الدولة مع أحكام هذا القانون واللوائح الصادرة بموجبه، وورد في المرسوم الجمهورى الخاص بإنشاء وحدة تنفيذ السدود المذكور أعلاه الآتي: (تستثني الوحدة من القوانين واللوائح الاتية، أ- قانون الخدمه العامة، ب- قانون معاشات الخدمة، ج- قانون الصندوق القومي للتأمين الاجتماعي ، د- قانون محاسبة العاملين ، ه- قانون الاجراءات المالية والمحاسبية).

السؤال المركزي ، هل كانت هنالك دواعي جعلت السيد الرئيس يمنح وحدة تنفيذ السدود كل تلك الصلاحيات المطلقة والاستثناءات الغير محدودة التي جعلتها ، عملياً ، فوق القانون والدستور مما يؤهلها أن تكون مدخلاً للفساد الذي أقعد البلاد… و حولتها إلى دولة ( فاتيكان) داخل الدولة؟ ، وهل تم إستخدم تلك الصلاحيات والاستثناءات للتهرب من المساءلة والمراجعة لغرض فني أو مالي ؟ وهل مثل هذه المهام التي كلفت بها وحدة تنفيذ السدود كانت تحتاج فعلاً لهذه الأستثناءات ؟ ألم تنفذ الكثير من المشاريع المشابهة لمهام الوحدة تحت مظلة تلك القوانين السارية دون أي إستثناءات ؟

هل استخدمت هذه الصلاحيات كصك غفران وتم إشهاره في وجه الكثير من الوزارات بشكل إستفزازي وخاصة في وجه وزارة المالية؟ وهل أستخدمت أيضاً هذه الاستثناءات كحماية لمن يقود الوحدة من المسائلة ؟ وهل تعدى إستخدام هذه الصلاحيات وحدة تنفيذ السدود وتم إستخدامها في وزارة الكهرباء والسدود ولاحقا في وزارة الموارد المائية والري والكهرباء ؟ وهل تم إستخدامها للتحايل على قوانين الخدمة المدنية بأكملها وأستغلت لترفيع ذوي المؤهلات المتدنية خصماً على ذوي المؤهلات العالية والكفاءة المشهود لها، وهل تعيين وكيل وزارة الموارد المائية الحالي خير دليل على ذلك ؟.

الغريب أن اللجنة السياسية العليا للوحدة والمنصوص عليها في قرار إنشائها لم تجتمع كما كان مخططا لها والتي من اهم إختصاصاتها إجازة الخطط والميزانية والبرامج واللوائح والموافقة على قروض التمويل، السؤال، من كانت له الصلاحية بالإطلاع بهذه المهام الحيوية في غياب اللجنة ؟

والسؤال الأهم، هل كان هذا المرسوم يحتاج لعرضة على المجلس التشريعي حتى يكمل الدورة القانونية المطلوبة ، أم أنهم إستبقوا ذلك وهمشوا المجلس كما فعلوا لاحقاً عند تطبيق زيادات تعريفة الكهرباء؟ هل هنالك أي معلومات موثقة تدل على الصرف الفعلي على سد مروى وتعلية الرصيرص وأعالي عطبرة ؟ وما تم صرفه في المشاريع المصاحبة والتي ثبت عدم جدوى معظمها حتى تم التخلص منها بابخس الأثمان.؟ أخيرا هل تم إستخدام هذه الصلاحيات في إفلات موظف كبير بالكهرباء بمبلغ 168 مليار بعد أن ضبط متلبساً؟

وهل توجد علاقة أو رابط بين السيد معتز موسى وزير المالية ورئيس الوزراء بكل هذه الاستثناءات ؟ على الأقل فيما يختص بتخطيط المشروعات و مسؤولية وحدة السدود ووزارة الكهرباء ؟ وهل هذه الاستثناءات الغريبة ما زالت سارية ؟ و ما علاقة كل ذلك بشركة قولدن اسكوير ؟
نواصل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

استخدام الرجال كريمات تفتيح البشرة.. تغول ذكوري على ممالك (حريمية)

الكل يبحث عن الجمال، بالنسبة للمرأة فهو أمر طبيعي، فهي دائماً تبحث عن أن تكون الأجمل والأكثر أنوثة، في المقابل لا نستطيع أن ننكر أن الرجال أيضاً أصبحوا يبحثون عن الجمال، فجمال الرجل دائماً يكمن في أناقته وهندامه. لكن الأمر الآن ذهب إلى أبعد من هذا بكثير، فبعض الرجال يبحثون عن الجمال باستخدام الكريمات لتفتيح البشرة والمحافظة عليها، غير أن البعض يستخدم المساحيق مثل (البودرة) ويرى في ذلك أمراً عادياً دون أن يشعر بالنقص في رجولته.   شاب مرفوض بأمر الفتيات إحدى الفتيات الجامعيات – فضلت حجب اسمها – ذكرت لنا أنها رفضت القبول بالشاب الذي تقدم لزواجها نسبة لأنه يستخدم كريمات التفتيح قائلة في صيغة مبالغة (لو ختيتو مع البنات ما بتفرزو من كترة ما فاتح لونو) مشيرة إلى تزايد وتفاقم هوس تفتيح البشرة بالنسبة للشباب، مؤكدة أنها من أسوأ الظواهر التي تتنافى مع العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب السوداني. بينما تحدثت الطالبة الجامعية “دلال محمد” أن بعض الرجال يضع (البودرة) دون خجل، مضيفة أن هناك عدداً من الطلاب الذين تعرفهم معرفة شخصية يستخدمونها ويبررون استخدامها بأنها (واقٍ شمسي)، وأضافت (أصبح