التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوطني: من يرفعون شعار “تسقط بس” لا يدركون أنه سيدمر البلاد

شدّد نائب رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني، محمد المصطفى الضو، يوم الجمعة، على عدم تخوين الشباب المحتج على الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد أو دمغهم بالعمالة، وأوضح أن شعار “تسقط بس” الذي يرفعونه لا يدركون أنه سيدمر الوطن.

ووجّه الضو عضوية حزبه لقيادة حوار جاد معهم، وأكد أنهم أبناء السودان ورصيده ومخزونه الاستراتيجي.

وأضاف لدى مخاطبته مؤتمر بناء منطقة الحاج يوسف شرق ضمن مؤتمرات بناء المناطق بالمؤتمر الوطني، أن الشباب الذين يتظاهرون ويقودون الاحتجاجات ينتمون لجيل ولد وترعرع في ظل الإنقاذ وعاشوا عهداً ممتلئاً بالوفرة وخالياً من الأزمات الاقتصادية والسياسية، وأن شعار “تسقط بس” الذي يرفعونه لا يدركون أنه سيحوّل السودان لوطن مدمر يتحول مواطنوه للاجئين مثل الكثير من الدول.

أجيال سابقة

وأوضح أن الأجيال السابقة لم تدرك تماماً أن الأزمات الماثلة الآن أقل بكثير مما كان يعانيه المواطن السوداني قبل الإنقاذ، موضحاً أن أزمات الوقود والسيولة والخبز وضعت الدولة المعالجات اللازمة لها وأنها بدأت في الانقشاع بشكل كبير، بل إن الدولة تعكف الآن على وضع حلول جذرية استراتيجية دائمة للأزمات الاقتصادية حتى لا تتعرض لها مستقبلاً بهذه الحدة.

ونبّه نائب رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني، إلى أن الدعم الحكومي في سلع الوقود والخبز يُستغل للتهريب ويذهب غالباً لغير مستحقيه، وأن الجهاز التنفيذي للدولة سيضع استراتيجيات تمكّن من ذهاب الدعم في هذه السلع الاستراتيجية لأبناء الشعب السوداني الذين يستحقونه، ومحاربة المفسدين ومُهرّبي السلع ولن يتخذ ذلك ذريعة لتهريبه لدول الجوار.

وقال الضو بحسب الشروق إن “مقررات الحوار الوطني والوثيقة الوطنية متاحة لكل القوى السياسية السودانية، وباب الحوار لن يقفل في وجه أحد كائناً من كان”.

وزاد “لا سبيل للتداول السلمي للسلطة أو الوصول للحكم إلا بصندوق الانتخابات ونيل ثقة الشعب، وأن الشعب السوداني حر في اختيار من يحكمه وأياً يكن من يختاره سنرفع له تعظيم سلام ونسلمه قيادة السودان، وأن المظاهرات والاحتجاجات ليست وسيلة لإسقاط الحكم وتداوله في أي دولة من دول العالم”.

 

 

الخرطوم(زول نيوز) .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء

استخدام الرجال كريمات تفتيح البشرة.. تغول ذكوري على ممالك (حريمية)

الكل يبحث عن الجمال، بالنسبة للمرأة فهو أمر طبيعي، فهي دائماً تبحث عن أن تكون الأجمل والأكثر أنوثة، في المقابل لا نستطيع أن ننكر أن الرجال أيضاً أصبحوا يبحثون عن الجمال، فجمال الرجل دائماً يكمن في أناقته وهندامه. لكن الأمر الآن ذهب إلى أبعد من هذا بكثير، فبعض الرجال يبحثون عن الجمال باستخدام الكريمات لتفتيح البشرة والمحافظة عليها، غير أن البعض يستخدم المساحيق مثل (البودرة) ويرى في ذلك أمراً عادياً دون أن يشعر بالنقص في رجولته.   شاب مرفوض بأمر الفتيات إحدى الفتيات الجامعيات – فضلت حجب اسمها – ذكرت لنا أنها رفضت القبول بالشاب الذي تقدم لزواجها نسبة لأنه يستخدم كريمات التفتيح قائلة في صيغة مبالغة (لو ختيتو مع البنات ما بتفرزو من كترة ما فاتح لونو) مشيرة إلى تزايد وتفاقم هوس تفتيح البشرة بالنسبة للشباب، مؤكدة أنها من أسوأ الظواهر التي تتنافى مع العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب السوداني. بينما تحدثت الطالبة الجامعية “دلال محمد” أن بعض الرجال يضع (البودرة) دون خجل، مضيفة أن هناك عدداً من الطلاب الذين تعرفهم معرفة شخصية يستخدمونها ويبررون استخدامها بأنها (واقٍ شمسي)، وأضافت (أصبح