التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف عن تفاصيل الاجتماع بين رئيس البرلمان ومولانا (الميرغني) بالقاهرة

قال الناطق الرسمي باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل “الفاتح تاج السر عبد الله” إن رئيس الحزب ومرشد الطريقة الختمية مولانا “محمد عثمان الميرغني” التقى بمقر إقامته بـ”فيلا طيبة” بالقاهرة ظهر أمس (الثلاثاء)، برئيس المجلس الوطني “ابراهيم أحمد عمر” بحضور نائب رئيس الحزب جعفر الميرغني والسفير “عبد المحمود” سفير السودان لدى جمهورية مصر العربية.

وأشار إلى أن الميرغني استمع إلى تنوير من رئيس المجلس الوطني حول اجتماعات اتحاد البرلمانات العربية، التي أوصت في ختام اجتماعاتها إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقالت مصادر حسب صحيفة المجهر إن اللقاء تناول الأحوال بالسودان والأوضاع مع دولة جنوب السودان وإمكانية تطوير العلاقات بين الخرطوم وجوبا وتوظيفها لصالح شعبي البلدين.

إلى ذلك قال رئيس البرلمان أ.د. ابراهيم أحمد عمر إن الاحتجاجات التي شهدتها بعض ولايات السودان بدأت في الانحسار، وأن الأمور تتجه نحو الاستقرار، وأشار إلى انخفاض عدد المتظاهرين وأنهم أصبحوا مجرد عشرات، يتظاهرون لوقت قليل لرفع لافتات والتصوير بالموبايل.

وقال “عمر” في مؤتمر صحفي بالعاصمة المصرية القاهرة، إنه بداية من 19 ديسمبر الماضي اندلعت احتجاجات بسبب أزمة الخبز والوقود والسيولة، وأن الأمر أدى لخروج عدد من الشباب للتظاهر وأنهم لم يصبروا حتى حل هذه الأزمات، وتابع (هذا الأمر سينتهي قريباً، وفي تقديرنا أنه بمجرد إنهاء الأمور الاقتصادية التي دفعت الشباب للخروج فإنني أعتقد أن الدولة ستعود لمسيرتها كما كانت”، وأوضح عمر أن الحكومة تعمل على حل الأزمة الاقتصادية، لافتاً إلى أن أحد حلول المشكلة الاقتصادية يتمثل في التأكد من وصول الدعم لمستحقيه.

وأضاف إنه في حال حل الأزمة الاقتصادية سنكون استجبنا لكثير من الذين خرجوا للشارع، منوهاً إلى أن مثيري الأزمات لا يرغبون في حل الأزمة الاقتصادية وسيعملون على تفاقمها، ولا يرغبون في أن يصل السودان لدستور جديد وانتخابات نزيهة.

الخرطوم (زول نيوز)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء

استخدام الرجال كريمات تفتيح البشرة.. تغول ذكوري على ممالك (حريمية)

الكل يبحث عن الجمال، بالنسبة للمرأة فهو أمر طبيعي، فهي دائماً تبحث عن أن تكون الأجمل والأكثر أنوثة، في المقابل لا نستطيع أن ننكر أن الرجال أيضاً أصبحوا يبحثون عن الجمال، فجمال الرجل دائماً يكمن في أناقته وهندامه. لكن الأمر الآن ذهب إلى أبعد من هذا بكثير، فبعض الرجال يبحثون عن الجمال باستخدام الكريمات لتفتيح البشرة والمحافظة عليها، غير أن البعض يستخدم المساحيق مثل (البودرة) ويرى في ذلك أمراً عادياً دون أن يشعر بالنقص في رجولته.   شاب مرفوض بأمر الفتيات إحدى الفتيات الجامعيات – فضلت حجب اسمها – ذكرت لنا أنها رفضت القبول بالشاب الذي تقدم لزواجها نسبة لأنه يستخدم كريمات التفتيح قائلة في صيغة مبالغة (لو ختيتو مع البنات ما بتفرزو من كترة ما فاتح لونو) مشيرة إلى تزايد وتفاقم هوس تفتيح البشرة بالنسبة للشباب، مؤكدة أنها من أسوأ الظواهر التي تتنافى مع العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب السوداني. بينما تحدثت الطالبة الجامعية “دلال محمد” أن بعض الرجال يضع (البودرة) دون خجل، مضيفة أن هناك عدداً من الطلاب الذين تعرفهم معرفة شخصية يستخدمونها ويبررون استخدامها بأنها (واقٍ شمسي)، وأضافت (أصبح

مصرع 40 شخصا في أحدث موجة عنف بين الصوماليين والأوروميين في إثيوبيا

أديس أبابا- قتل 40 شخصاً على الأقل نهاية الأسبوع، في أحدث موجة عنف بين الصوماليين والأروميين في إثيوبيا. ووفقاً لوكالة رويترز للأنباء، قال المتحدث باسم منطقة أوروميا في إثيوبيا، نيغيري لينشو، أمس الإثنين إن 40 شخصاً على الأقل قتلوا على يد قوات شبه عسكرية من المنطقة الصومالية، شنت هجوماً على هارارجي في أوروميا . وأضاف المتحدث “لا نعرف لماذا داهمت شرطة ليو المناطق يومي السبت والأحد لكننا نعرف أن جميع الضحايا من عرقية الأورومو”. وكانت الحكومة الإثيوبية أعلنت مؤخراً، أنها أرسلت قواتها إلى المناطق التي شهدت مواجهات بين الصوماليين والأوروميين للسيطرة على الوضع، ويمثل العنف بين القوميات أكبر تحدٍ يواجه رئيس الوزراء الإصلاحي أبي أحمد الذي تولى منصبه في أبريل الماضي. الصومال الجديد