التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قتيلة المهندسين .. رواية جديدة

كشف وكيل النيابة العامة عن معلومات مثيرة في قضية الطبيبة المتهمة بقتل والدة زوجها (آمنة الشريف)، وفجر رواية جديدة للمتهمة، سردتها خلال حجزها بمكاتب المباحث.. الرواية ربما قلبت كفة الموازين وربما تسهم في تعديل مادة الاتهام من القتل العمد حسب المتابع العادي، لكن المحكمة لها رأي قانوني رشيد تجاه كل البيانات تحقيقا للعدالة .
وكيل النيابة العامة مثل كشاهد دفاع أخير أمام محكمة أم درمان وسط برئاسة القاضي إبراهيم أسماعيل أمس، المتهمة في روايتها فجرت مفاجأة بأنها عندما شرعت في قتل المجني عليها وجدتها متوفية.

 

مرض بالقلب

مثل وكيل النيابة العامة، محمد بدوي محمد أحمد، أمس بصفته شاهدا للدفاع في قضية قتيلة المهندسين، وأشار بعد أدائه القسم إلى أنه وقت وقوع الحادث كان وكيلاً لنيابة أم درمان وسط، ومشرفا على حراسات المباحث، ويداوم المرور على الحراسات للوقوف على المتهمين وأوضاعهم، وقال إنه وجد المتهمتين بمكتب مدير المباحث الفرعية، وباستفساره عنهما علم بأنهما محبوستين في قضية مقتل زوجة (مهدي الشريف)، وقال إنه وجد المتهمة بمكتب مدير الفرعية بالرغم من وجود حراسات بالمباحث، وارجع ذلك لإصابتها بمرض بالقلب حسبما أفاد مدير فرعية المباحث، ولفت إلى أنه في إحدى جولاته وجدها مستلقية على سرير ومغطاة ببطانية بمكتب مدير الفرعية، وأضاف بأن المكتب تتوفر فيه كل سبل الراحة ويقوم بحراستها ضباط وليس جنوداً.

رواية جديدة

كشف الشاهد عن رواية جديدة سردتها المتهمة، وقال إنه حضر في مروره الطبيعي لليوم الثاني ومعه وكيل أول نيابة ووجد المتهمتين بذات المكتب ومعهما مدير الفرعية ومجموعة من الضباط، واستفسر وكيل أول نيابة مولانا علي أحمد علي، المتهمة الأولى عن الحادث، وبدأت المتهمة تسرد تفاصيل القضية والوقائع، وقالت إن (نسيبتها) المجني عليها دائمة الشجار معها بسبب أنها كانت ممتحنة وتحتاج للقراءة وأن شقتها ضيقة وصغيرة لا تستطيع الدراسة فيها، وأفادت أنها تأتي لشقة المجني عليها لتدرس بالصالون، ولفتت إلى أن والدة زوجها ترفض ذلك، وتغلق منها أبواب الصالون، وأنها تنتهز فرصة وجود والد زوجها بالمنزل لتدخل الصالون للدراسة، وتابعت أقوالها بأنها في يوم الحادث كانت بالصالون بغرض المذاكرة وجاءتها المجني عليها وبدأت تتشاجر معها، وأوضحت المتهمة بأنها رفضت الخروج من الصالون وأثناء خروجها قابلتها بالباب وأكدت المتهمة على أنها قامت بزجها وسقطت أرضا واصطدم رأسها بكرسي، وأضافت بأنها تركتها ملقية على الأرض وصعدت إلى شقتها.

البحث عن مخرج

وأشار بدوي إلى أن المتهمة خلال تلاوة روايتها بحضور مدير المباحث الفرعية مقدم مصطفى مكاوي، ووكيل نيابة الأوسط أم درمان وعدد من الضباط قالت إنها عقب وصولها إلى شقتها انتابتها حالة من الغضب، وعليه قررت الرجوع مرة أخرى إلى شقة والدة زوجها لقتلها، وبالفعل أفادت بأنها توجهت إلى شقة المجني عليها لقتلها، ووجدتها مستلقية على سرير بغرفتها، ودخلت عليها واعتلت جسدها ووضعت كلتا يديها حول عنقها لخنقها، إلا أنها قالت وجدتها ميتة، وأضافت بأنها في البدء اعتقدتها صدمة (كوما سُكر)، وقال الشاهد إن الحضور سأل المتهمة كيف علمت بأن المجني عليها متوفية؟ وأفادتهم بأنها بحكم عملها كطبيبة لديها الخبرة في معرفة الوفاة، وأشارت لهم بأنها وجدت جسم المجني عليها بارداً مما يؤكد وفاتها، وذكرت بأنها انتفضت منها مذعورة، وبدأت في التفكير عن مخرج من الحادثة، وتنبهت إلى وجود مبالغ مالية بالدولاب وقامت بسرقتها بغرض التمويه، واتصلت بشقيقتها وطلبت منها الحضور، وسلمتها المبلغ وطلبت منها تخبئته.

علامات الخوف

وقال وكيل النيابة الشاهد بأنه سمع المتهمة تقص ذات الرواية ثلاث مرات وفي المرة الأخيرة بحضور مدير المباحث المركزية السابق، اللواء عبد العزيز حسن عوض، ومدير شرطة الجنايات العامة اللواء ياسر البلال ووكيل نيابة أم درمان جنوب والمتحري ومستشارين قانونيين ومدير الفرعية، وأشار إلى أنه تم عقد اجتماع لمناقشة القضية. وأضاف الشاهد إلى أنه لم يعقب شخص على الرواية، وأضاف الشاهد أن المتهمة في كل مرة تروي فيها تفاصيل الحادث تنهار ويحدث لها حالة تشنجات لإصابتها بمرض بالقلب ويتم إسعافها، وقال إن مدير الفرعية وجه بعدم التحدث معها كثيرا رأفة بها، لكنه قال أثناء أقوالها كانت طبيعية ولم تبدُ عليها علامات الخوف.

اعتراف قضائي

قلل الشاهد من شأن أقواله في رده على الاتهام، وأكد بأنه لا علاقة له بالتحري في الدعوى وما سمعه لا علاقة له بالإجراءات وإن الرواية مجرد سماع أقوال المتهمة، وأشار إلى أنه لم يوجه بتدوين أقوالها باعتراف قضائي، واقر بأنه ليس من سُلطاته، ولفت إلى أن المتهمة سردت رواية واحدة لكن كررتها عدة مرات وكان الحكي فضولا وليس تحقيقا، ولم توضح أسباب سكوتها عن ملابسات الحادث لفترة 10 أو 15 يوماً، وقال إنه لم يشاهد أثر أي عضة بيد المتهمة، ولم تذكر مسند أو مخدة كما جاء في أقوالها المسجلة بأنها قتلت المجني عليها خنقا بمسند، ولم تذكر أن المجني عليها عضتها بيدها، ولم تقل إن المجني عليها طلبت منها مساعدتها ومعاونتها في المرقد على السرير.

طلبات الأطراف

تقدم ممثل الدفاع بطلب إلى المحكمة مبينا فيه أن إفادة الشاهد تولدت عنها إفادات متعلقة بشخوص منتسبين للشرطة والنيابات وأنها روت أمامهم هذه الرواية ولم تسجل بمحضر التحري والتمس من المحكمة استعمال سلطاتها بموجب المادة 153 إجراءات لاستبيان ما يمكن استخدامه في المعلومات التي تم إخفاؤها،، واعترض الاتهام على الطلب موضحا بأن المادة المذكورة تمنع استغلال الإجراءات للإطالة والتسويف وكانت فرصة أخيرة للدفاع، ولا مجال للاستجابة لطلبه قانونيا، وأشار إلى أن طلب الدفاع يفهم منه إجراء تحقيق مع المذكورين وهذا ليس من قضية الدفاع والتمس رفض الطلب، إلا أن المحكمة رفضت الطلب مشيرة إلى أنه لم يحدد أمرا معينا ولا ماهية الوقائع التي يريد الاستجواب فيها ولم يوضح الأسباب التي تدفع لسماع شهود، وقالت المحكمة إن الطلب خال من الأسباب القانونية، وفي السياق ذاته تقدم الاتهام بطلب بعد أن نبه المحكمة إلى اتفاق سابق بينه وممثل الاتهام عن الحق العام بتكوين لجنة طبية لتصحيح المفاهيم الخاطئة فيما يتعلق بالبينة الشفية لطبيب الأسنان الشرعي الشاهد السابق، والتمس أن تكون ثلاثية من أطباء شرعيين عضوية بروفيسور عقيل النور ومحجوب ود. عصام، وحددت المحكمة جلسة لاحقة لمواصلة الإجراءات.

تقرير:مسرة شبيلي

الخرطوم (صحيفة آخر لحظة)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

استخدام الرجال كريمات تفتيح البشرة.. تغول ذكوري على ممالك (حريمية)

الكل يبحث عن الجمال، بالنسبة للمرأة فهو أمر طبيعي، فهي دائماً تبحث عن أن تكون الأجمل والأكثر أنوثة، في المقابل لا نستطيع أن ننكر أن الرجال أيضاً أصبحوا يبحثون عن الجمال، فجمال الرجل دائماً يكمن في أناقته وهندامه. لكن الأمر الآن ذهب إلى أبعد من هذا بكثير، فبعض الرجال يبحثون عن الجمال باستخدام الكريمات لتفتيح البشرة والمحافظة عليها، غير أن البعض يستخدم المساحيق مثل (البودرة) ويرى في ذلك أمراً عادياً دون أن يشعر بالنقص في رجولته.   شاب مرفوض بأمر الفتيات إحدى الفتيات الجامعيات – فضلت حجب اسمها – ذكرت لنا أنها رفضت القبول بالشاب الذي تقدم لزواجها نسبة لأنه يستخدم كريمات التفتيح قائلة في صيغة مبالغة (لو ختيتو مع البنات ما بتفرزو من كترة ما فاتح لونو) مشيرة إلى تزايد وتفاقم هوس تفتيح البشرة بالنسبة للشباب، مؤكدة أنها من أسوأ الظواهر التي تتنافى مع العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب السوداني. بينما تحدثت الطالبة الجامعية “دلال محمد” أن بعض الرجال يضع (البودرة) دون خجل، مضيفة أن هناك عدداً من الطلاب الذين تعرفهم معرفة شخصية يستخدمونها ويبررون استخدامها بأنها (واقٍ شمسي)، وأضافت (أصبح