التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لجنة برلمانية تطلع على دور النيابة عقب الاحتجاجات الأخيرة

التقى مولانا عمر أحمد محمد النائب العام بمكتبه يوم الاثنين  وبحضور مولانا هشام الدين عثمان مساعد أول النائب العام برئيس وأعضاء لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والأمن والدفاع بالمجلس الوطني بناء على طلبها بشأن الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض مدن البلاد.

وقال مصدر مسؤول بالنيابة العامة – في تصريح بحسب وكالة السودان للأنباء – إن اللقاء أكد على استقلالية النيابة العامة واختصاصها دون غيرها بالتحقيقات الجنائية وكافة إجراءات ما قبل المحاكمة.

وأضاف أن الاجتماع أمن على عدم تدخل أي سلطة تحت أي مسمى من المسميات في سير التحقيقات أو التدخل في أعمالها وتنفيذ كافة الأوامر والتوجيهات الصادرة من النيابة العامة بشأنها.

وأشار المصدر إلى أن النائب العام أطلع اللجنة على الدور الذي قامت به النيابة بشأن الخسائر في الأرواح والأموال العامة والخاصة، وما أصدره من توجيهات بشأنها والتعامل مع الأحداث والتدابير التي يجب مراعاتها.

وقال إن النيابة العامة وجهت بمنع التصريح عن مسار التحقيقات دون إذنها منعاً للتأثير على سير العدالة مع التأكيد على أن تصوير الموتى جراء الأحداث أو في أي حالة جنائية أخرى يتم لأغراض التحقيق الجنائي بإذن من النيابة العامة ونشر هذه الصور لغير ذلك من الأغراض يمثل إهانة ومساساً بحرمة الموتى ويعد جريمة بموجب القانون الجنائي.

وكشف المصدر عن أن وكيل نيابة كسلا تولى التحقيق بنفسه في وفاة المعلم أحمد الخير ووجه بتشريح الجثمان وإحالته لمشرحة القضارف لتحديد أسباب الوفاة؛ وذلك لعدم وجود مشرحة بولاية كسلا؛ كما انتقل لخشم القربة واستجوب عدداً من الشهود، مؤكداً أن النيابة العامة أولت اهتماماً خاصاً بهذه الحادثة وستتابع التحقيقات للوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة وفي كافة الدعاوى المقيدة.

وأكد المصدر أن أعضاء اللجنة جددوا الثقة في النيابة العامة وما اتخذته من تدابير وتحقيقات، مؤكدين – حسب المصدر – أن مبدأ استقلالية النيابة يعتبر أهم ثمرات الحوار الوطني و لا حياد أو تراجع عنه، مشيدين بتوجيهات النيابة بشأن منع استخدام السيارات من غير لوحات وتعقب المحتجين دون مقتضى لذلك داخل الأحياء.

الخرطوم (زول نيوز)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

عويشة : 80% من الشباب يتراجعون عن التطرف والغلو

كشف رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بالخرطوم د. جابر عويشة، عن انحسار كبير في ظاهرة الغلو والتطرف وسط الشباب، وأن 80 بالمئة من الذين تمت محاورتهم تراجعوا، وأن معظم من تبنوا الظاهرة أتوا من خارج البلاد.   وأفصح عويشة عن تشكيل لجنة علمية لدراسة واقع الطلاب وصياغة منهج، مشيراً إلى وجود برامج تدريبية للأئمة لقيادة التوازن في طرحه للقضايا عبر الخطب.   وأوضح عن قيادة المجلس لعشر مبادرات تفاكرية مع الشباب لتثبيت تماسك نسيجه الاجتماعي.   وكشف لدى حديثه في منبر الخرطوم الإعلامي الدوري الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأربعاء، عن لقاءات حضرها أكثر من 4200 إمام لتشخيص قضايا الشباب.   وأشار بحسب ما نقلته الشروق – إلى أن المجلس بدأ في وضع المقترحات والمعالجات لقضايا الشباب، لافتاً إلى عقد لقاءات مع الشباب وتقديم 102 توصية وتم تصنيفها ورفعها لمجلس الوزراء.   وأضاف قائلاً “شخصوا قضاياها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، وتم تشكيل لجنة من الشباب لرفع هذه التوصيات فضلاً عن لجنة لمعالجة قضايا الشباب وتوظيفهم. الخرطوم (زول نيوز)

صباح محمد الحسن تكتب: التفويض التسول والخذلان !!

لم تؤتي أُكلها، تلك الدعوات التي لا تغايُر فيها ان الجيش وعبر قائده رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، بسط يديه ( بلا حياء) لدعوة الشارع الى تفويضه حتى يستبيح الحكم كما استبيحت دماء الشهداء على عتبة داره ومقره القيادة العامة التي تحولت بين ليلة وضحاها من مطارح للشرف والنضال والزهو والفخر ، الى واجهات للخذلان والخيبة والغدر . ولم تنجح مسيرات التفويض لأنها جاءت على خلفية الإستدعاء الذي لاتدفعه الرغبة، فالبرهان بدعوته الجماهير للوقوف خلفه فات عليه انه (يتسول) التفويض كما تتسول بعض النساء المعدمات في أسواق جاكسون، والتسول ليس عيباً ( بس للوجوه شواه ) فالرجل قال انه ينتظر تفويض الشارع، وفات عليه ان حديثه هو انقلاب صريح على شرعية الثورة التي أتت به الي القصر رئيسا، فهل استجاب الشارع امس بعد دعوة عدة جهات المواطنين للخروج. فأحلام الرجل هذه التي (تاورته) في يقظته، هي التي جاءت نتيجة خطأ فادح بعد التوقيع على وثيقة جعلتنا كلنا سجناء في دائرة العدم والضبابية والإخفاق والفشل، ذنب نحمله في أكتافنا الى أن يقضي الله امراً كان مفعولا وأننا كنا ومازلنا نعشم ان (ينصلح الحال ) بعد ما آل اليه،