التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريون في الخرطوم ينثرون العطر: لو الشغل ما كويس ما كنا قعدنا

ماء الذهب شركة سورية تمنح السودانيين العطر القراح يبدو لافتاً لزوار مول الواحة وسط الخرطوم عطرها النفاذ الذي يضفي على المكان سحراً شامياً مختلفاً.

(المجهر) تجولت في المكان ونقلت بعض العبق الشامي الذي يتضوع في أرجاء المكان حيث قال البائع “عمار”: لدى (18) شهراً في مجال العطور وهذه الشركة لها سنتين في السودان وستة فروع في الواحة وعفراء وسيتي بلازا ومحلات أخرى، مبيناً أنهم مختصون في العطور المستوردة مثل ديور ودادور وغيرها مشيراً إلى أن نوع العطور المستخدمة هي خامات فرنسية مضافة لها مثبتات، وقال “عمار” إنهم أتوا إلى الشركة وتم توظيفهم بعد دورات مكثفة في هذا المجال، وأكد أن العمل في السودان جيد موضحاً (لو ما كان العمل جيد ما كان قعدنا فيه).

من جهته أضاف “راشد حاكمي” خريج آداب فرنسي: لدينا دورات لتركيب العطور قبل التوظيف لافتاً إلى سهولة العمل بالنسبة له، مشيراً إلى أن لديهم موظفين سودانيين في فرع عفراء، وأضاف: (عندنا عطور سورية كثيرة مثل الياسمين الشامي وورد دمشقي وغيرها والبقية مستوردة). وأشار إلى وجود كثير من الفروع في البلدان المختلفة تركيا ومصر ولبنان وغيرها، مؤكداً أن نسبة الإقبال كبيرة جداً وخاصة من النساء، وقال إن الأسعار باهظة لأن العطور مستوردة وخام، واشتكى “حاكمي” من ارتفاع درجة الحرارة بالسودان، وضعف الإنترنت بالإضافة إلى صعوبة التعامل ببطاقة الصراف الآلي.

جولة: خديجة الرحيمة

الخرطوم: (صحيفة المجهر)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

عويشة : 80% من الشباب يتراجعون عن التطرف والغلو

كشف رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بالخرطوم د. جابر عويشة، عن انحسار كبير في ظاهرة الغلو والتطرف وسط الشباب، وأن 80 بالمئة من الذين تمت محاورتهم تراجعوا، وأن معظم من تبنوا الظاهرة أتوا من خارج البلاد.   وأفصح عويشة عن تشكيل لجنة علمية لدراسة واقع الطلاب وصياغة منهج، مشيراً إلى وجود برامج تدريبية للأئمة لقيادة التوازن في طرحه للقضايا عبر الخطب.   وأوضح عن قيادة المجلس لعشر مبادرات تفاكرية مع الشباب لتثبيت تماسك نسيجه الاجتماعي.   وكشف لدى حديثه في منبر الخرطوم الإعلامي الدوري الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأربعاء، عن لقاءات حضرها أكثر من 4200 إمام لتشخيص قضايا الشباب.   وأشار بحسب ما نقلته الشروق – إلى أن المجلس بدأ في وضع المقترحات والمعالجات لقضايا الشباب، لافتاً إلى عقد لقاءات مع الشباب وتقديم 102 توصية وتم تصنيفها ورفعها لمجلس الوزراء.   وأضاف قائلاً “شخصوا قضاياها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، وتم تشكيل لجنة من الشباب لرفع هذه التوصيات فضلاً عن لجنة لمعالجة قضايا الشباب وتوظيفهم. الخرطوم (زول نيوز)

صباح محمد الحسن تكتب: التفويض التسول والخذلان !!

لم تؤتي أُكلها، تلك الدعوات التي لا تغايُر فيها ان الجيش وعبر قائده رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، بسط يديه ( بلا حياء) لدعوة الشارع الى تفويضه حتى يستبيح الحكم كما استبيحت دماء الشهداء على عتبة داره ومقره القيادة العامة التي تحولت بين ليلة وضحاها من مطارح للشرف والنضال والزهو والفخر ، الى واجهات للخذلان والخيبة والغدر . ولم تنجح مسيرات التفويض لأنها جاءت على خلفية الإستدعاء الذي لاتدفعه الرغبة، فالبرهان بدعوته الجماهير للوقوف خلفه فات عليه انه (يتسول) التفويض كما تتسول بعض النساء المعدمات في أسواق جاكسون، والتسول ليس عيباً ( بس للوجوه شواه ) فالرجل قال انه ينتظر تفويض الشارع، وفات عليه ان حديثه هو انقلاب صريح على شرعية الثورة التي أتت به الي القصر رئيسا، فهل استجاب الشارع امس بعد دعوة عدة جهات المواطنين للخروج. فأحلام الرجل هذه التي (تاورته) في يقظته، هي التي جاءت نتيجة خطأ فادح بعد التوقيع على وثيقة جعلتنا كلنا سجناء في دائرة العدم والضبابية والإخفاق والفشل، ذنب نحمله في أكتافنا الى أن يقضي الله امراً كان مفعولا وأننا كنا ومازلنا نعشم ان (ينصلح الحال ) بعد ما آل اليه،