التخطي إلى المحتوى الرئيسي

“شكر الله عز الدين”: تأخر زواجي ليس له علاقة بصدمة عاطفية

أكد الفنان “شكر الله عز الدين” في تصريحات خاصة أن تأخر زواجه لاعلاقة له بأي (صدمة عاطفية) كما ظل يردد البعض، وزاد أن السبب الرئيسي خلف ذلك الأمر هو انشغاله الشديد بمشروعه الفني والذي يكرس له كل حياته، وأضاف ضاحكاً:” أنا طوالي في حالة نقاش مع الوالدة بسبب الموضوع دا، لكن خلاص بقول ليها هانت “.

 

أيضا سألت “شكر الله” عن لقب (الكازنوفا) الذى اشتهر به، وهل تم اطلاق ذلك اللقب عليه بسبب كثرة علاقاته العاطفية ليجيب بسرعة:” أولاً أنا لست من هواة العلاقات العاطفية المتعددة، فذلك سلوك خاطئ، والفنان تحديدا يجب ألا يمارس مثل ذلك السلوك لأنه في الاصل كتلة من الأحاسيس “، وزاد:” لقب الكازنوفا أطلقه علي المعجبين، وأنا أعتز به “.

 

على سياق منفصل، تحدث “شكر الله” عن تجربته في إنتاج أوبريت (عشان بلدنا) والذى وجد صدى واسع لدى الجمهور، مشيرا إلى أنه في البدء يتقدم بشكره العميق لكل اصدقاءه الفنانين الذين شاركوا في ذلك العمل الضخم والمكون من جزئين، مضيفا:” التجربة أعتز وافتخر بها، بالرغم من الظلم الاعلامي الذي مورس عليها “.

 

وزاد :” بعد فراغي من إنتاج العمل تخيلت أن القنوات الفضائية ستتهافت لعرض ذلك العمل على شاشاتها، لكني فؤجئت بانني أطارد تلك القنوات من أجل عرض العمل وذلك أمر عجيب”، كما تحدث شكر الله عز الدين وبحسب موقع خرطوم ستار عن تجربته المميزة جداً في فيديو كليب (لوليتا)، الذى حظى بمتابعة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، ذلك الفيديو الذي قام بانتاجه على نفقته الخاصة قبل سنوات.

 

وقام بإهداءه لشعب جنوب السودان، وفي هذه النقطة يقول:” أردت من خلال ذلك الفيديو أن اؤكد لكل العالم أننا برغم الانفصال لانزال شعباً واحداً، وأن قلوبنا لازالت تحمل ذات نبض الوطن الكبير”.

 

الخرطوم (زول نيوز)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

عويشة : 80% من الشباب يتراجعون عن التطرف والغلو

كشف رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بالخرطوم د. جابر عويشة، عن انحسار كبير في ظاهرة الغلو والتطرف وسط الشباب، وأن 80 بالمئة من الذين تمت محاورتهم تراجعوا، وأن معظم من تبنوا الظاهرة أتوا من خارج البلاد.   وأفصح عويشة عن تشكيل لجنة علمية لدراسة واقع الطلاب وصياغة منهج، مشيراً إلى وجود برامج تدريبية للأئمة لقيادة التوازن في طرحه للقضايا عبر الخطب.   وأوضح عن قيادة المجلس لعشر مبادرات تفاكرية مع الشباب لتثبيت تماسك نسيجه الاجتماعي.   وكشف لدى حديثه في منبر الخرطوم الإعلامي الدوري الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأربعاء، عن لقاءات حضرها أكثر من 4200 إمام لتشخيص قضايا الشباب.   وأشار بحسب ما نقلته الشروق – إلى أن المجلس بدأ في وضع المقترحات والمعالجات لقضايا الشباب، لافتاً إلى عقد لقاءات مع الشباب وتقديم 102 توصية وتم تصنيفها ورفعها لمجلس الوزراء.   وأضاف قائلاً “شخصوا قضاياها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، وتم تشكيل لجنة من الشباب لرفع هذه التوصيات فضلاً عن لجنة لمعالجة قضايا الشباب وتوظيفهم. الخرطوم (زول نيوز)

صباح محمد الحسن تكتب: التفويض التسول والخذلان !!

لم تؤتي أُكلها، تلك الدعوات التي لا تغايُر فيها ان الجيش وعبر قائده رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، بسط يديه ( بلا حياء) لدعوة الشارع الى تفويضه حتى يستبيح الحكم كما استبيحت دماء الشهداء على عتبة داره ومقره القيادة العامة التي تحولت بين ليلة وضحاها من مطارح للشرف والنضال والزهو والفخر ، الى واجهات للخذلان والخيبة والغدر . ولم تنجح مسيرات التفويض لأنها جاءت على خلفية الإستدعاء الذي لاتدفعه الرغبة، فالبرهان بدعوته الجماهير للوقوف خلفه فات عليه انه (يتسول) التفويض كما تتسول بعض النساء المعدمات في أسواق جاكسون، والتسول ليس عيباً ( بس للوجوه شواه ) فالرجل قال انه ينتظر تفويض الشارع، وفات عليه ان حديثه هو انقلاب صريح على شرعية الثورة التي أتت به الي القصر رئيسا، فهل استجاب الشارع امس بعد دعوة عدة جهات المواطنين للخروج. فأحلام الرجل هذه التي (تاورته) في يقظته، هي التي جاءت نتيجة خطأ فادح بعد التوقيع على وثيقة جعلتنا كلنا سجناء في دائرة العدم والضبابية والإخفاق والفشل، ذنب نحمله في أكتافنا الى أن يقضي الله امراً كان مفعولا وأننا كنا ومازلنا نعشم ان (ينصلح الحال ) بعد ما آل اليه،