التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمريكي: أتيت لأجل العلم ولهذا السبب (..) تزوجت سودانية

تعلق قلبه بالسودان لما وجده فيه طيبة ونقاء وحسن معشر.. جعله يتخذ عهداً على نفسه إلا يتزوج سودانية، وحقق حلمه، يكن للشعب السوداني حباً كبيراً بتناغم متواتر دعمه بزياراته لمناطق ليتزود أكثر ويتشبع إنه مدرب الفنون القتالية والدفاع عن النفس، باهي سليمان محمد أمريكي الجنسية سوداني الروح، ما يحمله فؤاده للسودان ..

 

*حدثنا عن زيارتك الأولى للسودان ؟

أتيت السودان لأول مرة في العام 186م بغرض الدراسة في المركز الإسلامي لدراسة اللغة العربية لعامين متتاليين بعد درست الخلوة في باكستان، وعدت لأمريكا ومن ثم عدت للسودان في العام 1990م لأجل إتمام مراسم الزواج .

 

* أين التقيت بزوجتك ؟

التقينا في العمل ومن حينها قلبي رفض أن يتزوج غيرها وأصررت بالعودة لأتزوجها .

 

* ماذا عن الأبناء ؟

لدي بنتين والكبرى احبها كثيراً لأنها مشاغبة جداً، بينما الصغرى لها شخصية مختلفة استغرب لها فهي لم تأخذ من صفاتي أو صفات والدتها .

 

* لماذا اخترت أن تتزوج سودانية ؟

المرأة الأمريكية مشاكسة تتحدث وتسير كالرجل ولا فرق بينها بأي شئ، بينما المرأة السودانية تحمل صفات كثيرة تشير الى أنها امرأة منذ أن تسمع صوتها عبر الهاتف وهو ما حدث معي بعد أن تعرفت بزوجتي لأنني تأكدت أن صفات القرآن الكريم تتوفر في المرأة السودانية بشكل كبير .

 

* ماذا جذبك في المجتمع السوداني ؟

أكثر ما أعجبني سلام السودانيين لبعضهم البعض فهو عجيب وحلو شديد واستخدام عبارات لطيفة ومريحة وآمنة مثل كيف الحال، الله يسلمك، فلا يوجد مجتمع أهر به هذه الكمية من التودد في إلقاء التحية وسلام الجماعة كالقتال لمنم لا يعرفه حقيقة ويستغرب له لأنه مليان محنة السودانيين .

 

هل قمت بزيارة مناطق سودانية ؟

زرت أماكن كثيرة جداً وأكثرها رسوخاً بذهني كسلا وما فيها من فروقات بين قبائلها ووجه التشابه بين قبيلة الرشايدة وبعض القبائل السعودية، ايضاً كسلا يميزها جبال توتيل وجمالها السياحي، وزيارتي للقضارف عرفتني بتنوع مجتمعي أخر، أما الأبيض فحكايتها الأروع بجمالها الخلاب وطبيعتها المريحة للنفس .

 

* وفقاً لخبراتك في الجانب الرياضي ؟

كل أنواع الرياضيات تسير بشكل جيد، المجتمع الرياضي السوداني إلا أنها تحتاج للمقومات العالمية وفي جانب الفنون القتالية بشكل عام فهناك العديد من المعوقات التي تواجهها منها كيفية تطبيق الفنون القتالية على أرض الواقع ولكن رياضة الجودو تسير نحو الأفضل الآن عبر المدارس .

 

* هل هناك سن محددة لتعليم الأطفال الفنون القتالية ؟

لا يوجد عمر محدد لتعليمها فيمكن أن يتم تدريبه وهو بعمر الثالثة أيضاً لا تتطلب بنية جسمانية محددة فالأطفال  هم المستقبل ويتطلب الأمر الاهتمام بهم أكثر عبر معسكرات متخصصة لتعليمهم فنون القتال والدفاع عن النفس عبر تثبيت المهارات ومبادئها لخلق مستقبل جديد لهم وهو عمل يتطلب تعزيزات نفسية كثيرة .

 

* أكثر وجبة سودانية أحببتها ؟

كل الوزجبات السودانية شهية إلا أنني إرتبطت بأكلة الفول بالجبنة ولا أمل منها تماماً .

 

برأيك هل هي مغذية ؟

نعم، فهي غنية بكل أنواع المغذيات ولكني أشدد على عدم تناول السكريات فهي مميتة ببطء شديد ويتناولها المواطن كثيراً

 

* ومن المشروبات ؟

استمتع بشرب الكركدي فهو جميل جداً

الخرطوم (زول نيوز)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

عويشة : 80% من الشباب يتراجعون عن التطرف والغلو

كشف رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بالخرطوم د. جابر عويشة، عن انحسار كبير في ظاهرة الغلو والتطرف وسط الشباب، وأن 80 بالمئة من الذين تمت محاورتهم تراجعوا، وأن معظم من تبنوا الظاهرة أتوا من خارج البلاد.   وأفصح عويشة عن تشكيل لجنة علمية لدراسة واقع الطلاب وصياغة منهج، مشيراً إلى وجود برامج تدريبية للأئمة لقيادة التوازن في طرحه للقضايا عبر الخطب.   وأوضح عن قيادة المجلس لعشر مبادرات تفاكرية مع الشباب لتثبيت تماسك نسيجه الاجتماعي.   وكشف لدى حديثه في منبر الخرطوم الإعلامي الدوري الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأربعاء، عن لقاءات حضرها أكثر من 4200 إمام لتشخيص قضايا الشباب.   وأشار بحسب ما نقلته الشروق – إلى أن المجلس بدأ في وضع المقترحات والمعالجات لقضايا الشباب، لافتاً إلى عقد لقاءات مع الشباب وتقديم 102 توصية وتم تصنيفها ورفعها لمجلس الوزراء.   وأضاف قائلاً “شخصوا قضاياها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، وتم تشكيل لجنة من الشباب لرفع هذه التوصيات فضلاً عن لجنة لمعالجة قضايا الشباب وتوظيفهم. الخرطوم (زول نيوز)

صباح محمد الحسن تكتب: التفويض التسول والخذلان !!

لم تؤتي أُكلها، تلك الدعوات التي لا تغايُر فيها ان الجيش وعبر قائده رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، بسط يديه ( بلا حياء) لدعوة الشارع الى تفويضه حتى يستبيح الحكم كما استبيحت دماء الشهداء على عتبة داره ومقره القيادة العامة التي تحولت بين ليلة وضحاها من مطارح للشرف والنضال والزهو والفخر ، الى واجهات للخذلان والخيبة والغدر . ولم تنجح مسيرات التفويض لأنها جاءت على خلفية الإستدعاء الذي لاتدفعه الرغبة، فالبرهان بدعوته الجماهير للوقوف خلفه فات عليه انه (يتسول) التفويض كما تتسول بعض النساء المعدمات في أسواق جاكسون، والتسول ليس عيباً ( بس للوجوه شواه ) فالرجل قال انه ينتظر تفويض الشارع، وفات عليه ان حديثه هو انقلاب صريح على شرعية الثورة التي أتت به الي القصر رئيسا، فهل استجاب الشارع امس بعد دعوة عدة جهات المواطنين للخروج. فأحلام الرجل هذه التي (تاورته) في يقظته، هي التي جاءت نتيجة خطأ فادح بعد التوقيع على وثيقة جعلتنا كلنا سجناء في دائرة العدم والضبابية والإخفاق والفشل، ذنب نحمله في أكتافنا الى أن يقضي الله امراً كان مفعولا وأننا كنا ومازلنا نعشم ان (ينصلح الحال ) بعد ما آل اليه،