التخطي إلى المحتوى الرئيسي

“الطاهر التوم” يرد على لجنة التفكيك بشأن اتهامه باستلام أموال من بعض شركات المؤتمر الوطني

دافع الاعلامي السوداني “الطاهر حسن التوم” المدير السابق لقناة سودانية 24 بشأن اتهامه من قبل لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو، باستلام أموال من شركات تابعة لحزب المؤتمر الوطني المحلول.

وقال “التوم”: اليوم الاربعاء على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بحسب صحيفة السوداني:  نبهني أصدقاء من متابعي المسلسل الأسبوعي للجنة “التمكين ” إلى أنني كنت نجماً “جديداً ” من نجوم مؤتمراتهم الصحفية التي تنعقد كلما ضاقت الناس بالأوضاع و رغب الحكام الجدد في تسكينهم، و هو أمر صار معلوماً لكافة المتتبعين لمشاهد هذه المؤتمرات و تواقيتها.

مضيفاً: بعد المراجعة، صرح القيادي في حزب البعث العربي الأشتراكي وجدي صالح بأنني أستلمت دفعتين من الأموال، 100 الف جنيه ، ثم 5 مليون و تسعمائة و خمسة تسعين الف جنيه ، ووجدت لزاماً علي توضيح التالي :

أولاً :أذا كانت اللجنة تقصد بأنني أستلمت مبلغاً من حساب الشركات المذكورة، من قبيل الرشوة السياسية نظير موقف وقفته ، أو ثمن حديث سياسة روجت له ، فهم قبل غيرهم يعلمون أن الرشوة من قبيل هذا النوع لا تدون علي الورق و لا تسجل بالأسماء ، و لا تمنح بكسور عشرية ( 995 الف جنيه)، و أنما تسلم في الخفاء و من خلف الحجب كما هو معروف في عوالم الرشوة السياسية .

ثانياً : عثور اللجنة علي مستندات مالية بأرقام محددة و تواريخ مقيدة دليل علي بطلان تهمتهم ، ثم من بعد علي مشروعية المعاملة ، أذ لم يكن هنالك مانعة أو شبهة تحولان دون تدوين المبالغ في السجلات و حفظها بالأسماء والأزمنة حتى بعد عام أو يزيد من تغيير نظام الحكم في البلد.

ثالثاً : عرف عن شخصي، بجانب تقديمي للبرامج التلفزيونية، أنني أعمل في سوق الأعلام السوداني منذ أكثر من عشرين عاماً ، مالكاً لشركة أنتاج أعلامي حيناً، و مستشاراً لشركات أحايين أخر ، و شريكاً مع أفراد و شركات.

وتابع بقوله: وفي ذلك فإن شراكتي السابقة مع شركة سودانية 24 معلومة للجميع، و هي مؤسسة تمتلك قناة فضائية و اذاعة و عدد من أسماء العمل تحتها، و في ظل هذا النشاط الإعلامي المتطاول فقد تعاملت مالياً مع عدد من الشركات النشطة في السوق، و منها الشركات التي ذكرتها هذه اللجنة و غيرها، إما عبر تقديم خدمات إعلامية مباشرة، أو تقديم استشارات إعلامية، أو الدخول مع بعضها في شراكات إعلامية و قد سددت هذه المبالغ المذكورة نظير ذلك، و الناظر للكسر الوارد في المبلغ يعلم أنها نظير فاتورة مستحقة تم سدادها.

رابعاً : العمل التجاري في الخدمات الإعلامية لا يقتضي انتماءاً سياسياً، و لا يبحث في مصادر أموال الشريك، و الشركات التي ذكرت في المؤتمر معلوم نشاطها التجاري لعامة الجمهور و للمشتغلين في قطاع العمل التجاري الخاص في البلد.

خامساً : تتعامل الشركات الموجودة في السوق مع بعضها البعض بغض النظر عن توجهات ملاكها السياسية ، فهل يعتبر كل من قدم خدمة لشركة أو عقد معها شراكة أو صفقة تجارية و نال مقابل ذلك مبلغاً مالياً متهماً أو مداناً ؟ و لو كان الأمر كذلك فلماذا طال الأتهام الطاهر حسن التوم فقط ؟

و السبب عندي واضح أن الطاهر التوم له خط مناهض و واضح لقوى الحرية والتغيير عموماً ، و للجنة “التمكين ” خصوصاً ، إذ كتبت مراراً و تكراراً عن ضرورة العودة لقاعات المحاكم و سوح القضاء بدلاً من منابر التشهير ، و لذلك كان متوقعاً أن يكون أستلال أسمي من أسماء كثيرة تعاملت مع هذه الشركات مما يجلب لسوق الشواء الأعلامي الأسبوعي “ضحية مميزة “.

سادساً : لجأت شركة كبرى أنتاشتها سهام التشهير ، الي تحريك أجراءات قانونية ضد أحد أعضاء اللجنة الذي أتهمها بتورطها في نشاط “غسيل الأموال ” ، وهو عمل يقرأ في سياق دفع اللجنة من منابر المؤتمرات الصحفية الي مرافعات المحاكم حيث توزن الكلمات ببيض النمل ، و تخضع لمعايير الضبط و الوثيقة و الدليل .

سابعاً : لقد ظللت أتعرض لحملات منظمة من التشهير و الأساءة ، مفهوم لدي دوافعها و أهدافها ، و لكنني بعد التوكل علي الله و الأفتقار اليه ، قررت أن أمضي في هذا الطريق المكلف و الشاق غير هياب و لا متردد ، زادي في ذلك قول أبن عطاء السكندري ( معرفتك بنفسك يقين ، و معرفة الناس بك ظن ، و أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس ).

وختم قائلاً : نمتلك الوثائق و المستندات التي تؤكد و تدعم حديثنا، و عندما يخرج الأمر من منابر التشهير لسوح القضاء سنلتقي هناك مع وجدي صالح و لجنته، و ستكون حينها كلماته أما له أو عليه”.

الخرطوم:(زول نيوز)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

عويشة : 80% من الشباب يتراجعون عن التطرف والغلو

كشف رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بالخرطوم د. جابر عويشة، عن انحسار كبير في ظاهرة الغلو والتطرف وسط الشباب، وأن 80 بالمئة من الذين تمت محاورتهم تراجعوا، وأن معظم من تبنوا الظاهرة أتوا من خارج البلاد.   وأفصح عويشة عن تشكيل لجنة علمية لدراسة واقع الطلاب وصياغة منهج، مشيراً إلى وجود برامج تدريبية للأئمة لقيادة التوازن في طرحه للقضايا عبر الخطب.   وأوضح عن قيادة المجلس لعشر مبادرات تفاكرية مع الشباب لتثبيت تماسك نسيجه الاجتماعي.   وكشف لدى حديثه في منبر الخرطوم الإعلامي الدوري الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأربعاء، عن لقاءات حضرها أكثر من 4200 إمام لتشخيص قضايا الشباب.   وأشار بحسب ما نقلته الشروق – إلى أن المجلس بدأ في وضع المقترحات والمعالجات لقضايا الشباب، لافتاً إلى عقد لقاءات مع الشباب وتقديم 102 توصية وتم تصنيفها ورفعها لمجلس الوزراء.   وأضاف قائلاً “شخصوا قضاياها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، وتم تشكيل لجنة من الشباب لرفع هذه التوصيات فضلاً عن لجنة لمعالجة قضايا الشباب وتوظيفهم. الخرطوم (زول نيوز)

صباح محمد الحسن تكتب: التفويض التسول والخذلان !!

لم تؤتي أُكلها، تلك الدعوات التي لا تغايُر فيها ان الجيش وعبر قائده رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، بسط يديه ( بلا حياء) لدعوة الشارع الى تفويضه حتى يستبيح الحكم كما استبيحت دماء الشهداء على عتبة داره ومقره القيادة العامة التي تحولت بين ليلة وضحاها من مطارح للشرف والنضال والزهو والفخر ، الى واجهات للخذلان والخيبة والغدر . ولم تنجح مسيرات التفويض لأنها جاءت على خلفية الإستدعاء الذي لاتدفعه الرغبة، فالبرهان بدعوته الجماهير للوقوف خلفه فات عليه انه (يتسول) التفويض كما تتسول بعض النساء المعدمات في أسواق جاكسون، والتسول ليس عيباً ( بس للوجوه شواه ) فالرجل قال انه ينتظر تفويض الشارع، وفات عليه ان حديثه هو انقلاب صريح على شرعية الثورة التي أتت به الي القصر رئيسا، فهل استجاب الشارع امس بعد دعوة عدة جهات المواطنين للخروج. فأحلام الرجل هذه التي (تاورته) في يقظته، هي التي جاءت نتيجة خطأ فادح بعد التوقيع على وثيقة جعلتنا كلنا سجناء في دائرة العدم والضبابية والإخفاق والفشل، ذنب نحمله في أكتافنا الى أن يقضي الله امراً كان مفعولا وأننا كنا ومازلنا نعشم ان (ينصلح الحال ) بعد ما آل اليه،