التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرمان: توقيع اتفاق السلام يمهد لتكوين التشريعي وتعيين الولاة

قال نائب رئيس الحركة الشعبية – شمال، ياسر عرمان، إن توقيع اتفاق السلام من شـأنه التمهيد الى استكمال هياكل الحكم الانتقالي في البلاد المجلس التشريعي وتعيين الولاة، مبديا تفاؤله بتجاوز كافة العقبات والوصول الى تسوية شاملة تنهي الحرب.

وقال عرمان إن التوقيع على الاتفاق” سيساعد أخيرا على اكمال أجهزة وهياكل الانتقالي”.
وأضاف ” بعد 20 يونيو يمكن ان ننتقل مباشرة لتكوين المجلس التشريعي وتعيين الولاة، لأن أطراف السلام ستكون جزءا لا يتجزأ من الفترة الانتقالية، ويمكن أن تحصل مناقشة جادة وبناء شراكة سياسية بشكل جديد، خاصة وأننا نرسم خريطة جديدة لأول مرة في تاريخ السودان، يتزامن ويتكامل وقف الحرب كحزمة واحدة مع التحول الديمقراطي”.

وتابع “نحن متفائلون .. رغم جائحة كورونا عملنا بجد، واستخدمنا الدائرة المغلقة – فيديو كونفرانس-وربما لأول مرة في العالم يتم التفاوض عن بعد لإنهاء الحرب”.

وأوضح أن المفاوضات دخلت مرحلة حاسمة وفي مراحلها الأخيرة، بعد أن التأم الأربعاء آخر اجتماع لمناقشة الورقة القومية، والاتفاق على غالب أجزاءها، عدا قضية السلطة التي سيتم الاتفاق عليها لاحقا.

ولفت عرمان إلى أن هناك بعض القضايا المتبقية في بعض المسارات، بالإضافة إلى بعض النقاط المتعلقة بقضية السلطة ستتم مناقشتها مع الوفد الحكومي.

وكشف عن اعتزام رئيس وفد الحكومة التفاوضي، محمد حمدان دقلو، الوصول إلى جوبا الأسبوع المقبل، خاصة وأن الوساطة تضع اللمسات الأخيرة لعقد اجتماع حاسم بين الوفد الحكومي وأطراف عملية السلام للتوصل للاتفاق النهائي والتوقيع عليه بالأحرف الأولى.

وأبان أن الاتفاق سيغير الخارطة السياسية، كما سيغير بشكل نوعي العملية السياسية في السودان، لأن خمسة حركات مسلحة، بالإضافة إلى حركات سياسية أخرى ستنضم للعملية السياسية.

وأردف “وهذا سيغير من طبيعة الحياة السياسية، ويجعل الحركات التي عملت في الكفاح المسلح لسنوات طويلة جزء من العملية السياسية في البلاد، كما سيكون مفتاح للحركات التي لم تنخرط بشكل كامل في مسيرة السلام”.

وأكد عرمان توافر دعم إقليمي ودولي قوي للعملية السلمية، يتمثل في قرارات مجلس السلم والأمن الإفريقي، وقرارات الأمم المتحدة الأخيرة الخاصة بإنشاء بعثة سياسية للسودان وتمديد تفويض بعثة “يوناميد” في دارفور.

وأشار كذلك الى أن التوقيع المرتقب لاتفاق السلام يتزامن مع تطورات توقيف المتهم علي كوشيب الذي سلم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية، وأن المسألة تمس قضية مهمة جدا من القضايا التي تم التفاوض عليها أيضا.

ونوَّه إلى أن الحكومة والأطراف المشاركة في عملية السلام اتفقت على مشاركة الحركات المسلحة في مؤتمر المانحين على مستوى اللجنة السياسية والفنية، خاصة وأن المؤتمر يضع لمساته الأخيرة، وأنهم يتمنون بشكل فعلي أن يحددوا من يشاركون وأن يدعم المجتمع الدولي هذه العملية، لأن مؤتمر المانحين يجب أن تكون أهم أهدافه دعم عملية السلام وعودة النازحين واللاجئين كأكبر قضية من أهداف المؤتمر.

وبحسب صحيفة الجريدة،أفاد عرمان أن قرار الأمم المتحدة بإنشاء البعثة الجديدة، واحد أهدافها الكبيرة عملية السلام، وأن دخول حركات المسلح في العملية السياسية والأمنية سيدعم الانتقال، وأنهم يرون أن تستخدم الاتفاقية الأممية لمعالجة الأخطاء التي صاحبت الفترة الانتقالية الأولى، ولبناء شراكة جديدة وندعو لمرحلة جديدة من الانتقال تبني على المرحلة الأولى وتصحح أخطاء المرحلة السابقة، وتصل إلى شراكة أقوى بين المدنيين والعسكريين، وتحقق الانتقال الديمقراطي الكامل والسلام.

وحث على الوصول إلى آلية شاملة لوقف العدائيات والعمليات الإنسانية في كل السودان بدعم من المجتمع الدولي باعتبار أن وقف الحرب نهائيا في كافة مناطق السودان، يعد قضية “مهمة للغاية”.

الخرطوم(زول نيوز)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء

استخدام الرجال كريمات تفتيح البشرة.. تغول ذكوري على ممالك (حريمية)

الكل يبحث عن الجمال، بالنسبة للمرأة فهو أمر طبيعي، فهي دائماً تبحث عن أن تكون الأجمل والأكثر أنوثة، في المقابل لا نستطيع أن ننكر أن الرجال أيضاً أصبحوا يبحثون عن الجمال، فجمال الرجل دائماً يكمن في أناقته وهندامه. لكن الأمر الآن ذهب إلى أبعد من هذا بكثير، فبعض الرجال يبحثون عن الجمال باستخدام الكريمات لتفتيح البشرة والمحافظة عليها، غير أن البعض يستخدم المساحيق مثل (البودرة) ويرى في ذلك أمراً عادياً دون أن يشعر بالنقص في رجولته.   شاب مرفوض بأمر الفتيات إحدى الفتيات الجامعيات – فضلت حجب اسمها – ذكرت لنا أنها رفضت القبول بالشاب الذي تقدم لزواجها نسبة لأنه يستخدم كريمات التفتيح قائلة في صيغة مبالغة (لو ختيتو مع البنات ما بتفرزو من كترة ما فاتح لونو) مشيرة إلى تزايد وتفاقم هوس تفتيح البشرة بالنسبة للشباب، مؤكدة أنها من أسوأ الظواهر التي تتنافى مع العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب السوداني. بينما تحدثت الطالبة الجامعية “دلال محمد” أن بعض الرجال يضع (البودرة) دون خجل، مضيفة أن هناك عدداً من الطلاب الذين تعرفهم معرفة شخصية يستخدمونها ويبررون استخدامها بأنها (واقٍ شمسي)، وأضافت (أصبح

مصرع 40 شخصا في أحدث موجة عنف بين الصوماليين والأوروميين في إثيوبيا

أديس أبابا- قتل 40 شخصاً على الأقل نهاية الأسبوع، في أحدث موجة عنف بين الصوماليين والأروميين في إثيوبيا. ووفقاً لوكالة رويترز للأنباء، قال المتحدث باسم منطقة أوروميا في إثيوبيا، نيغيري لينشو، أمس الإثنين إن 40 شخصاً على الأقل قتلوا على يد قوات شبه عسكرية من المنطقة الصومالية، شنت هجوماً على هارارجي في أوروميا . وأضاف المتحدث “لا نعرف لماذا داهمت شرطة ليو المناطق يومي السبت والأحد لكننا نعرف أن جميع الضحايا من عرقية الأورومو”. وكانت الحكومة الإثيوبية أعلنت مؤخراً، أنها أرسلت قواتها إلى المناطق التي شهدت مواجهات بين الصوماليين والأوروميين للسيطرة على الوضع، ويمثل العنف بين القوميات أكبر تحدٍ يواجه رئيس الوزراء الإصلاحي أبي أحمد الذي تولى منصبه في أبريل الماضي. الصومال الجديد