التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسر الشهداء: خطوة النائب العام تمهد الطريق نحو تحقيق العدالة

 

إعتبر والد الشهيد عباس فرح ورئيس منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر قرار تكوين النيابة الخاصة بقضية شهداء ثورة ديسمبر انجاز وخطوات نحو تحقيق العدالة.

 

وقال فرح عباس بحسب صحيفة الجريدة، أن أمر تأسيس النيابة الخاصة جزء من مطالبهم التي دفعوا يها سابقاً في مذكراتهم، وأضاف أنهم زاروا مقر النيابة الخاصة التي تقع في مبنى مستقل وأطأنوا على سير تجهيزاته من قاعات الجلسات ومكاتب الموظفين، ويرى عباس أن هذا إنجاز يحسب للنائب العام مولانا تاج السر الحبر، وأكد أن ذلك يعبر عن إرادة حقيقية لتحقيق العدالة.

 

وكان رئيس منظمة أسر الشهداء برفقة الدكتورة سعدية سيف الدين من إدارة الاعلام بالمنظمة قد عقدا لقاءً مع النائب العام ومجموعة من القانويين، وقد اطلع وفد منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر٢٠١٨ على أمر تأسيس النيابة الخاصة الصادر بتاريخ 2020/04/11 الموافق 17 شهر شعبان 1441، وذلك لمباشرة قضايا شهداء الثورة بكافة ملحقاتها القانونية التي تخص القرارات والتحريات والمخاطبات للجهات المعنية لرفع الحصانات حتى تكتمل الملفات ويتم تقديمها للمحاكم.

 

وقالت منظمة أسر الشهداء أنها اطلعت على قرارات النيابة العامة برفع حصانات جميع المتهمين في قضايا شهداء عطبرة، عدا ملف واحد، وهو الآن قيد الإجراء، وأن الملفات الخاصه بكل من الشهيد حنفي عبدالشكور والشهيد بابكر عبدالحميد والشهيد مآب حنفي والشهيد الفاتح النمير والشهيد محجوب التاج يجري الآن استكمال الملفات بها تمهيداً لتقديمها للمحكمة، وبالاضافة لذلك فقد تم رفع حصانة المتهم في قضية الشهيد مهند احمد بالقضارف، كما تمت مخاطبة الجهة المعنية في قضية الشهيد وليد عبدالرحمن وفي انتظار تسليم كافة المعلومات، وناشدت المنظمة كل أسر الشهداء التوجه اإلى النيابة لاستكمال اجراءات البلاغات التي لم تكتمل، وأن على كل من لديه اجراءات أو افادات التوجه أيضاً إلى النيابة في الموعد الذي سيتم تحديده لاحقا، لتقديم الافادات التي تخدم سير البلاغات مع التأكيد على ضمان حماية الشهود، وأشارت المنظمة إلى تعقيدات كثيرة كانت تواجه النائب العام في مواد فتح البلاغات 51 /47 وتم تعديلها للمادة 130 القتل العمد.

 

وتضيف المنظمة أن ملف قضيه شهداء مجزرة الأبيض قد اكتمل وسيتم عقد المحكمة في مده لاتتجاوز 21 يوماً، وكشف عباس فرح ل،”الجريدة” عن تخصيص مقر المجلس التشريعي لولاية شمال كردفان مقراً لمحكمة شهداء الأبيض، وأن الجلسة الأولى والتي من المتوقع أن تنعقد قريباً، ستنعقد بحضور النائب العام مولانا تاج السر الحبر.

ويطالب عباس فرح رئيسة القضاء مولانا نعمات عبدالله اتخاذ خطوات مشابهة لخطوة النائب العام وتأسيس محاكم خاصة بقضية الشهداء، ويقول عباس أنه في حال تشكلت نيابة خاصة ومحكمة خاصة فإن ذلك سيعجل بالاجراءات النيابية والقضائية، ويرى عباس فرح أن المحاكم العامة بها تعقيدات ومشاكل كبيرة، لكن الخطوة التي حدثت الآن ستسهل كثير من الإجراءات، خاصة إذا تم تكوين محاكم خاصة من قبل رئيسة القضائ وهو أحد مطالبنا التي ظللنا ننادي بها.

ونفى عباس فرح أن يكون للأمر علاقة بلجنة التحري في مجزرة فض الاعتصام برئاسة نبيل أديب، مبيناً أن لجنة أديب تكونت بواسطة رئيس الوزراء وستقدم تقريرها إليه، وأوضح فرح أن لجنة نبيل أديب بها خلل في تكوينها، حيث تضم ممثلين للجهات الرسمية والقوات النظامية التي يتهمها أسر الشهداء بقتل أبناءهم، وأنها قبل ذلك خاضعة بحكم الوثيقة الدستورية للمؤسة العسكرية، وأضاف أنهم لا يرجون منها نتائج تساعد في تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا، واستنكر عباس ما جاء على لسان رئيس اللجنة نبيل أديب من تشكيك في الفيديوهات التي وثقت للجريمة، والتي بحسب نبيل أديب يمكن أن تكون مفبركة أو مدبلجة، وضرب عباس مقارنة بين ذلك والفيديو الذي أثبت قضية جورج فلويد، رغم أنه فيديو واحد، واستطرد عباس بأن الفيديوهات إذا كانت مفبركة هناك الآلاف الشهود الأحياء الذين يمكن الاعتماد على شهادتهم.

 

وترى منظمة أسر الشهداء أن ما تحقق هو ضمن مطالبهم الأساسية التي انتظروها كثيراً، ووصفوا ما تم بأنه خطوة للأمام، وتقدم وانجاز في ملف قضية الشهداء، وأكد عباس أنهم بذلك يمضون نحو الطريق الذي يقدم المجرمين إلى العدالة، وأن الاجراءات التي ستتم في النيابة ستبدأ مباشرة بعد جائحة كورونا ومن ثم تذهب إلى المحكمة، وأنها سوف تمهد للعدالة، وامتدح فرح ما تم من رفع الحصانات، ويقول أن العدالة التي ستتحقق سوف ترسي قواعد متينة لدولة القانون.

الخرطوم: (زول نيوز)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

عويشة : 80% من الشباب يتراجعون عن التطرف والغلو

كشف رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بالخرطوم د. جابر عويشة، عن انحسار كبير في ظاهرة الغلو والتطرف وسط الشباب، وأن 80 بالمئة من الذين تمت محاورتهم تراجعوا، وأن معظم من تبنوا الظاهرة أتوا من خارج البلاد.   وأفصح عويشة عن تشكيل لجنة علمية لدراسة واقع الطلاب وصياغة منهج، مشيراً إلى وجود برامج تدريبية للأئمة لقيادة التوازن في طرحه للقضايا عبر الخطب.   وأوضح عن قيادة المجلس لعشر مبادرات تفاكرية مع الشباب لتثبيت تماسك نسيجه الاجتماعي.   وكشف لدى حديثه في منبر الخرطوم الإعلامي الدوري الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأربعاء، عن لقاءات حضرها أكثر من 4200 إمام لتشخيص قضايا الشباب.   وأشار بحسب ما نقلته الشروق – إلى أن المجلس بدأ في وضع المقترحات والمعالجات لقضايا الشباب، لافتاً إلى عقد لقاءات مع الشباب وتقديم 102 توصية وتم تصنيفها ورفعها لمجلس الوزراء.   وأضاف قائلاً “شخصوا قضاياها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، وتم تشكيل لجنة من الشباب لرفع هذه التوصيات فضلاً عن لجنة لمعالجة قضايا الشباب وتوظيفهم. الخرطوم (زول نيوز)

صباح محمد الحسن تكتب: التفويض التسول والخذلان !!

لم تؤتي أُكلها، تلك الدعوات التي لا تغايُر فيها ان الجيش وعبر قائده رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، بسط يديه ( بلا حياء) لدعوة الشارع الى تفويضه حتى يستبيح الحكم كما استبيحت دماء الشهداء على عتبة داره ومقره القيادة العامة التي تحولت بين ليلة وضحاها من مطارح للشرف والنضال والزهو والفخر ، الى واجهات للخذلان والخيبة والغدر . ولم تنجح مسيرات التفويض لأنها جاءت على خلفية الإستدعاء الذي لاتدفعه الرغبة، فالبرهان بدعوته الجماهير للوقوف خلفه فات عليه انه (يتسول) التفويض كما تتسول بعض النساء المعدمات في أسواق جاكسون، والتسول ليس عيباً ( بس للوجوه شواه ) فالرجل قال انه ينتظر تفويض الشارع، وفات عليه ان حديثه هو انقلاب صريح على شرعية الثورة التي أتت به الي القصر رئيسا، فهل استجاب الشارع امس بعد دعوة عدة جهات المواطنين للخروج. فأحلام الرجل هذه التي (تاورته) في يقظته، هي التي جاءت نتيجة خطأ فادح بعد التوقيع على وثيقة جعلتنا كلنا سجناء في دائرة العدم والضبابية والإخفاق والفشل، ذنب نحمله في أكتافنا الى أن يقضي الله امراً كان مفعولا وأننا كنا ومازلنا نعشم ان (ينصلح الحال ) بعد ما آل اليه،