التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صباح محمد الحسن تكتب:الكهرباء وشكوى الإعتداء

 

منذ اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة وحتى الآن لم يسقط شعار السلمية ، كان وسيظل ، ذلك الشعار الذي يبدو انه بات سببا واضحاً لإنعاش مشاعر الحقد والكراهية عن المتربصين بالثورة ، الذين يجتهدون كثيرا لتغيير الصورة المألوفة والمشرفة لملامح الثورة السودانية ذات المعاني السامية والسلوك الرشيد ، سلوك فشلت فيه حتى الدول المتقدمة ، عندما خرجت في الشوارع تناهض العنصرية وترفع شعار المساواة لكنها لم تستطيع ان تحافظ على حقوق الغير وتخطت حواجز الحرية وتجاوزت تخوم الديمقراطية وادب التظاهر عندما عمت الشوارع حالة من الفوضى والتعدي على المحال التجارية على عكس ثورتنا التي منذ اندلاعها وحتى تحقيقها لمراميها لم تحدث في غضونها حالة من الرعب والفوضى والسرقة بل كانت سلمية تشع من قلوب شبابها مشاعر حقيقية ، ففي عز هتافها وصحوتها ونشوتها لم تدخل في حالة( سُكر التظاهر) الذي يفقدها وعيها بقيمة الوطن والمواطن .

 

وأعلنت الشركة السودانية للكهرباء، رفضها للاعتداء السافر على العاملين بها أثناء تأدية واجبهم في خدمه الوطن والمواطن، وأكدت على حماية منسوبيها بإتخاذ كافة الإجراءات والطرق المشروعة لاسترداد حقوق العاملين، ووجهت الإدارة القانونية بالشركة لمتابعة كافة مراحل التقاضي لإسترداد حقوق العاملين.

 

وتعرض أربعة من الفنيين التابعين لمكتب الفيحاء بشرق النيل إلى الإعتداء رشقاً بالحجارة من مجموعة متهورة من الشباب بالمنطقة، تسببت في إصابات جسدية بالغة وضرر نفسي مما تطلب إسعافهم وفتح بلاغ في قسم حلة كوكو وتحرير (أورنيك 8).

 

وأوضحت الشركة أن هذا الاعتداء له تاثيره السلبي على مختلف العاملين بالشركة، خاصة وأنهم يقومون بعملهم بكل تجرد ونكران ذات في هذا الظرف الصحي الذي يمر بالبلاد. وأكدت أنها ستدافع عن عامليها في كل المحافل في سبيل الحفاظ على حقوقهم.

ولكن الغريب في الأمر ان بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت الخبر بالشجب والإدانة وهي تشير بأصابع الاتهام الي شباب الثورة وكأن كل من يخرج من بيته ويقصد الشارع للتعدي على الاخرين وهو دون الثلاثين يُحسب على الثورة وعلى لجان المقاومة.

الا يلاحظ الأغلبية ان سيناريو الإعتداءات اصبح يتكرر في الفترة الأخيرة بصورة مزعجة ، في محاولة واضحة لتلفيق الاتهامات الباطلة وتصوير الثوار بأنهم ماهم الا اداة للضرب والتخريب وإشاعة الفوضى.

والغريب ان هؤلاء يغضون الطرف عن إنجازات المقاومة شبه اليومية في قبض المهربين للدقيق والبنزين والأدوية في الأحياء والمناطق السكنية ، فشباب الثورة همهم الأول والأخير ليس الاعتداء والتخريب كما يروج البعض ويقوم بفبركة الحقائق وتدليسها ، همهم بناء وطن معافى كانوا ومازالوا يحلمون به ولا وقت لهم لارتكاب هذه الحماقات ، شباب يحمل قضية أكبر وأعمق هدفها تطهير الخرطوم من المتربصين بالثورة والاقتصاد من بقايا الفلول والمتسببين في اتساع رقعة الضائقة المعيشية.

والغريب في الأمر ان ادارة الكهرباء لم تفصح في بيانها عن من هم هؤلاء الشباب إن جاء هذا بقصد او بحسن نيه ولايمكن ان يكون استخدامها لكلمة شباب هو دليل مقنع وكافي لإدانة شباب الثورة الذين ينضوون تحت لواء لجان المقاومة ولكن يبدو ان سيناريو الترصد بتشويه صورة الثورة في عظم لجان المقاومة هو هم أكبر عند البعض وإعلام المخلوع الذي أصابه إلتواء في الفك الأسفل من تكرار عبارات فشل حكومة حمدوك ودمغ لجان المقاومة بالإشاعات التي تصورهم لنا كعصابات متفلته فالكهرباء ان أرادت إدانتهم فلتكن واضحة في بلاغها وفي بيانها.

فنحن ندين العنف بكافة أشكاله ونقف ضد تفشي ظاهرة الاعتداء على موظفي الدولة او الأطباء او غيرهم من شرائح المجتمع تلك الظاهرة الدخيله على وطننا وشعبنا لكننا بالمقابل نواجه حملة شرسة لصناعة الفتن وتسويقها وإشاعة اخبار التشويه والهدم وعندما تكتمل كافة اوجه الاتهام والإثبات تبقى المحاسبة بالقانون وليس بشن الحرب الكلامية عبر الوسائط التي لافائدة لها فإبل القافلة واردة ولايضيرها شي من كثرة النباح ..
طيف أخير

خليك بالبيت

صحيفةالجريدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

وصول (21) بص من العالقين في مصر

وصل أمس للبلاد عدد ٢١ بص من العالقين بجمهورية مصر العربية حيث تم استقبال عدد ١٣ بص بنادي الضباط وعدد ٨ باصات بداخلية مصعب ابن عمير بمحلية جبل اولياء وقال منسق النظام الصحي المحلي بالولاية د.محمد عبدالمنعم السراج ان وزارة الصحة قامت باستقبال عدد ٨٠٠ من العالقين بالتنسيق مع القوات المسلحة والشرطة حيث تمت الإجراءات الصحية والوقائية لجميع العالقين من حيث التعقيم والفحص وأخذ العينات والارشادات الوقائية والتسجيل للمتابعة الصحية لجميع الواصلين من العالقين بالتنسيق مع الإدارات الصحية من المعامل والقمسون والطب العلاجي للتأكد من سلامة القادمين وضمان صحة المواطن. وبحسب صحيفة الجريدة،  اوضح مدير أندية فنادق القوات المسلحة عميد ركن عوض الله عباس ان استقبال العالقين القادمين من جمهورية مصر العربية جاء بتوجية من رئاسة الأركان وقد تمت اجراءات الاستقبال والتنظيم لضمان سير العملية بصورة مثلى مشيدا بمبادرة رجال الأعمال التي أسهمت في وصول العالقين للبلاد . في وقت أكد عميد شرطة حقوقي مصطفي بإدارة الأزمات بشرطة الولاية التزامهم بتسهيل الإجراءات للعالقين بالتعاون مع شرطة الولاية الشمالية التي استقبلتهم من

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء