التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمة : ترشيحات الولاة تخالف معايير مهمة

قال حزب الأمة القومي إن ترشيحات الولاة المزمع إعلانها لا تنطبق عليها المعايير المطلوبة محذراً من إحداثها ضررا للوطن وأن تستغلها من أسماها بـ “قوى الردة”.

 

وذكر بيان صادر عن مجلس التنسيق الأعلى امس، إن اللجنة المكلفة بدراسة ترشيحات الولاة أصدرت عدة توصيات أبرزها أن مشروع التعيينات المزمع لا يتطابق مع مبادئ يستلزم توافرها في المرشح وهي الكفاءة والنزاهة والعدالة والتأييد الجماهيري في الولاية المعنية.

 

 

وأضاف “قياسا على هذه المبادئ فإن مشروع التعيينات المزمع لا يتطابق معها وسوف يحدث ضررا للوطن، وفرصة لقوى الردة لاستغلالها لا سيما والجهاز الإداري في الولايات ما زال معانيا من تركة النظام المباد”.
وأضاف “كلفت اللجنة الخاصة بتحديد ما يراه حزب الأمة القومي إجراءً منفذاً لهذه المبادئ بصورة محددة، فإذا قبلت هذه المبادئ، فإننا سوف نقدم التفاصيل، وإن لم تقبل فلحزب الأمة القومي، موقف آخر حرصا على المصلحة الوطنية وسلامة الفترة الانتقالية”.

 

وأوضح البيان أن “الخطوة الأولى في أمر تعيين الولاة هي إجازة التشريع الذي يصدر قانون الحكم الولائي ليعلم الولاة ماهية صلاحياتهم القانونية، فالولاة الحاليون هم قادة القيادات العسكرية في الولاية المعنية ومارسوا صلاحياتهم دون قانون محدد”.

وأضاف، “مبدأ مشاركتنا في الحكم الولائي قرره حزبنا، وهناك ولايات مأزومة بسبب وجود إنقسام اثني حاد في الولاية، وتهميش حاد يتطلب الالتزام بتمييز إيجابي في التنمية والخدمات الاجتماعية ما يتطلب أن يكون الوالي فيها مجمعا عليه من كافة القوى السياسية”.

 

وشدد الحزب على أن ولاية الخرطوم، استثنائية، ما يوجب أن يكون الوالي فيها حاصلا على كفاءة عالية، باعتبار أن العاصمة مركز النشاط السياسي والاقتصادي والدبلوماسي والإعلامي في البلاد، وهي مهام تلقي على الوالي أعباء استثنائية.
وأكد أن أي والي ولاية يجب أن تتوافر فيه أربعة شروط، هي: الكفاءة، والنزاهة، والعدالة، والتأييد الجماهيري في الولاية المعنية.

 

وفي غضون ذلك جدد المتحدث الرسمي، باسم الحكومة فيصل محمد صالح، الحديث عن صعوبات عملية تواجه تعيين الولاة.
وأشار الى وجود رغبة بأن يكون هناك توافق حول تعيين ولاة متوافق عليهم ومقبولين سياسيا واجتماعيا من ولاياتهم لما يترتب عليهم من إنجاز مهام كثيرة.

 

وقال صالح في تصريحات صحفية بحسب صحيفة الجريدة، عقب جلسة لمجلس الوزراء، الأربعاء إن رئيس الوزراء واللجنة المكلفة تعمل في اتصالات وحوارات للتراضي على ولاة متفق عليهم.
وأكد أن رئيس الوزراء، وعد بالعمل على تمثيل المرأة، وتابع ” لكن لم يتقدم أي حزب سياسي للمقعد المخصص للمرأة حيث رشحت كل الأحزاب رجال”.

 

وأشار إلى أن تأخر تسمية الولاة كان بسبب مراعاة الاعتبارات الأمنية والنزاعات الإثنية والقبلية، مؤكدا أن تعيين الولاة يرتبط بالسلام، وإصلاح الخدمة المدنية في الولايات والخدمات والحوار الاجتماعي لترسيخ مبادئ التعايش السلمي.

وفي 29 يونيو الماضي تعهد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بإجراء إصلاحات مهمة خلال أسبوعين تماشيا مع مطالب سلمت اليه في مذكرات مكتوبة كما صدعت بها مواكب حاشدة خرجت في الثلاثين من يونيو، كان أبرزها تعيين حكام مدنيين على الولايات الـ 18 وتحقيق القصاص للجناة المتورطين في قتل العشرات من المتظاهرين السلميين خلال أشهر الاحتجاجات التي أطاحت بحكم الرئيس عمر البشير، علاوة على اصلاح أجهزة الأمن والشرطة.

ومع انقضاء المهلة التي قطعها حمدوك على نفسه يتحدث ناشطون عن عدم اصدار أي قرارات وفقا لتلك التعهدات باستثناء إقالة مدير عام الشرطة ونائبه.

 

وأعلن المتحدث باسم الحكومة فيصل محمد صالح الأحد الماضي حسم اختيار 13 والياً من أصل 18، لازالت المشاورات تجرى بشأن اكمالهم توطئة لإعلانهم قريبا.

الخرطوم: (زول نيوز)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

استخدام الرجال كريمات تفتيح البشرة.. تغول ذكوري على ممالك (حريمية)

الكل يبحث عن الجمال، بالنسبة للمرأة فهو أمر طبيعي، فهي دائماً تبحث عن أن تكون الأجمل والأكثر أنوثة، في المقابل لا نستطيع أن ننكر أن الرجال أيضاً أصبحوا يبحثون عن الجمال، فجمال الرجل دائماً يكمن في أناقته وهندامه. لكن الأمر الآن ذهب إلى أبعد من هذا بكثير، فبعض الرجال يبحثون عن الجمال باستخدام الكريمات لتفتيح البشرة والمحافظة عليها، غير أن البعض يستخدم المساحيق مثل (البودرة) ويرى في ذلك أمراً عادياً دون أن يشعر بالنقص في رجولته.   شاب مرفوض بأمر الفتيات إحدى الفتيات الجامعيات – فضلت حجب اسمها – ذكرت لنا أنها رفضت القبول بالشاب الذي تقدم لزواجها نسبة لأنه يستخدم كريمات التفتيح قائلة في صيغة مبالغة (لو ختيتو مع البنات ما بتفرزو من كترة ما فاتح لونو) مشيرة إلى تزايد وتفاقم هوس تفتيح البشرة بالنسبة للشباب، مؤكدة أنها من أسوأ الظواهر التي تتنافى مع العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب السوداني. بينما تحدثت الطالبة الجامعية “دلال محمد” أن بعض الرجال يضع (البودرة) دون خجل، مضيفة أن هناك عدداً من الطلاب الذين تعرفهم معرفة شخصية يستخدمونها ويبررون استخدامها بأنها (واقٍ شمسي)، وأضافت (أصبح