التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلس النواب الأميركي يمرر مشروع قانون يجيز مساعدة السودان

 

صادق مجلس النواب الأميركي على مشروع قانون التحول الديمقراطي والمحاسبة والشفافية المالية للعام 2020 الذي قدم في مارس الماضي.

وعلمت مصادر أنه تم صياغة نسخة جديدة من هذا المشروع هذا الاسبوع لإدخال تعديلات متعلقة على البند الخاص بالتمويل المتعدد الأطراف واضافة بنود جديدة.

 

وتم تضمين هذا المشروع في قانون تفويض الدفاع الوطني للعام المالي 2021 المخصص في الأساس لتوفير اعتمادات لوزارة الدفاع الاميركية.

وتدعو النسخة الجديدة من المشروع الإدارة الاميركية الى مساندة السودان في المؤسسات المالية الدولية للحصول على مساعدات لمواجهة وباء كورونا.

 

 

وينص المشروع ايضا على أن دعم تخفيف أعباء ديون السودان رهين بتعيين شخصية مدنية في رئاسة المجلس السيادي بالإضافة إلى الشرط القانوني المتعلق بالرفع من قائمة الإرهاب.

ويتضمن المشروع ايضا الغاء قانون سلام السودان لعام 2002 والذي فرض بعد اشتداد الحرب بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في جنوب البلاد، ورمى القانون وقتها لتسهيل جهود الإغاثة والتوصل الى حل ينهي الحرب.

 

كما ألغى المشروع ايضا قانون سلام السودان الشامل للعام 2004 والذي تضمن عقوبات على السودان ودعم دارفور بمائتي مليون دولار تخصص للمساعدات الانسانية، ومائة مليون دولار اخرى لإعمار الجنوب عقب توقيع اتفاق السلام.

وأقر مجلس النواب بحسب صحيفة (سودان تربيون)، تعديل قانون السلام والمحاسبة في دارفور لعام 2006 لإسقاط النص الذي يمنع الرئيس الأمريكي من تقديم مساعدات اقتصادية للسودان.

 

الخرطوم (زول نيوز)

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء

استخدام الرجال كريمات تفتيح البشرة.. تغول ذكوري على ممالك (حريمية)

الكل يبحث عن الجمال، بالنسبة للمرأة فهو أمر طبيعي، فهي دائماً تبحث عن أن تكون الأجمل والأكثر أنوثة، في المقابل لا نستطيع أن ننكر أن الرجال أيضاً أصبحوا يبحثون عن الجمال، فجمال الرجل دائماً يكمن في أناقته وهندامه. لكن الأمر الآن ذهب إلى أبعد من هذا بكثير، فبعض الرجال يبحثون عن الجمال باستخدام الكريمات لتفتيح البشرة والمحافظة عليها، غير أن البعض يستخدم المساحيق مثل (البودرة) ويرى في ذلك أمراً عادياً دون أن يشعر بالنقص في رجولته.   شاب مرفوض بأمر الفتيات إحدى الفتيات الجامعيات – فضلت حجب اسمها – ذكرت لنا أنها رفضت القبول بالشاب الذي تقدم لزواجها نسبة لأنه يستخدم كريمات التفتيح قائلة في صيغة مبالغة (لو ختيتو مع البنات ما بتفرزو من كترة ما فاتح لونو) مشيرة إلى تزايد وتفاقم هوس تفتيح البشرة بالنسبة للشباب، مؤكدة أنها من أسوأ الظواهر التي تتنافى مع العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب السوداني. بينما تحدثت الطالبة الجامعية “دلال محمد” أن بعض الرجال يضع (البودرة) دون خجل، مضيفة أن هناك عدداً من الطلاب الذين تعرفهم معرفة شخصية يستخدمونها ويبررون استخدامها بأنها (واقٍ شمسي)، وأضافت (أصبح

مصرع 40 شخصا في أحدث موجة عنف بين الصوماليين والأوروميين في إثيوبيا

أديس أبابا- قتل 40 شخصاً على الأقل نهاية الأسبوع، في أحدث موجة عنف بين الصوماليين والأروميين في إثيوبيا. ووفقاً لوكالة رويترز للأنباء، قال المتحدث باسم منطقة أوروميا في إثيوبيا، نيغيري لينشو، أمس الإثنين إن 40 شخصاً على الأقل قتلوا على يد قوات شبه عسكرية من المنطقة الصومالية، شنت هجوماً على هارارجي في أوروميا . وأضاف المتحدث “لا نعرف لماذا داهمت شرطة ليو المناطق يومي السبت والأحد لكننا نعرف أن جميع الضحايا من عرقية الأورومو”. وكانت الحكومة الإثيوبية أعلنت مؤخراً، أنها أرسلت قواتها إلى المناطق التي شهدت مواجهات بين الصوماليين والأوروميين للسيطرة على الوضع، ويمثل العنف بين القوميات أكبر تحدٍ يواجه رئيس الوزراء الإصلاحي أبي أحمد الذي تولى منصبه في أبريل الماضي. الصومال الجديد