التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد فاروق: خلافات تجمع المهنيين امتداد لصراع مراكز القوى بمجلس (قحت)

تحسر القيادي بالتحالف السوداني محمد فاروق على أن المغالطة على قرار مؤسسي داخل تجمع المهنيين أخذت منهج الدفاع عن الاخطاء عند من لم يستطيعوا فرض توقعاتهم عبرها والتي رأى أنها كانت أساس مشاركتهم في العملية الانتخابية المعيبة وفق رؤية الأجسام الستة التي رفضت نتيجة انتخابات التجمع لاحقاً، وحذر من أن ذلك المنهج سيكون حجر عثرة أمام البناء المؤسسي للجبهة المدنية.

 

 

وقال فاروق إن الصراع داخل تجمع المهنيين يشكل امتداداً لصراع مراكز القوى داخل مجلس الحرية والتغيير، والذي فجره تباين المواقف بين مكوناته من قائمة الولاة والتي عبرت عن هيمنة مركز يقوده البعث الاصل والتجمع الاتحادي والمؤتمر السوداني وممثلي حزب الامة داخل المجلس، والتي كان تمريرها كما هي معركة اساسية عند هذا المركز، وذلك لبسط هيمنته على ادارة الفترة الانتقالية.

 

وقلل من الاحاديث التي يزج بها عن تباينات في قضايا السلام والبناء الشرعي للنقابات وأردف حتى هيمنة الحزب الشيوعي حديث محشور في هذا الصراع وهذه القضايا ورغم تباين أجسام التجمع ولكنه لم يصل ابدا الى خلاف جوهري في قضايا الثورة، كتلك التي يتم المزايدة بها من قبل الاجسام الستة، وحتى مسألة الحزب الشيوعي وهي وضعية حتى وان بدت غريبة في اجسام مهنية ونقابية لكنها موجودة حتى في الاجسام الستة وفي مجمل الممارسة النقابية تاريخيا في السودان، وأكد أنها ليست مسألة جوهرية ودلل على ذلك بعدم رفض أي احد تمثيل الحزب الشيوعي مثلا في قوى الثورة رغم مزايداته التي ظل يحاصر بها نفسه اولا قبل الاخرين بحسب تعبيره.

 

 

وطالب القيادة المنتخبة  بحسب صحيفة الجريدة، عدم الوقوف في صراع المزايدات والانتباه لواجبات بناء نقابات منتخبة والاضطلاع بمهام ودور تجمع المهنيين المحوري في الثورة وفي الاسهام في البناء المؤسسي لقوى الحرية والتغيير واعمال معايير العمل المدني الحقيقي من تعزيز الشفافية والديمقراطية الداخلية والتوقف عن نهج الاقصاء، باعتبارها واجبات تطلب منهم بحث فرص وخلق اسس للتوافق مع الاجسام الستة وليست تصعيد الصراع.

الخرطوم: (زول نيوز)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء

تقليص آخر ..!!

:: لعلكم تذكرون، في اكتوبر 2013، عندما زادت أسعار الوقود وغضب الشارع ونقلت وسائل الإعلام ردود الفعل، استضافت قناة العربية القيادي بالحزب الحاكم الدكتور قطبي المهدي، وسألته عن تأثير الزيادة في حياة الناس، فقال بالنص : (لن يتأثر الشعب السوداني بزيادة سعر البنزين، فالسواد الأعظم منهم يتنقل بالدواب)، فابتسم المذيع.. وما لم تتدارك وزارة المالية وبنك السودان ما يحدث حالياً في عالم الطيران، فان الشعب على موعد مع التنقل – في أرجاء الكون – بالدواب، وبهذا يكون قطبي قد صدق ..!! :: والمؤسف أن السادة لم يبالوا بما يحدث في عوالم الطيران – الأجنبي والوطني – رغم المحاذير الكثيرة .. فالحدث لم يبدأ بالأمس، بحيث تنفي سلطة الطيران المدني مسؤوليتها عما حدث أو لتجتمع وزارة المالية مع بنك السودان وغيره، بل منذ أشهر تعلن شركات الطيران الأجنبية عن صعوبات تواجه تسيير رحلاتها إلى الخرطوم، ثم تقلص الرحلات .. ومثل هذا التقليص من الأحداث ذات الوقع المؤلم على أنفس أهل السودان، ومن الأخبار الصادمة لأي مواطن سوداني .. والمؤسف أن القطرية التحقت بركب التقليص وبدأت في تخفيض عدد رحلاتها إلى الخرطوم، وكذلك الخطوط الكينية