التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شاهد بالفيديو.. حسناء سودانية تشعل السوشيال ميديا وتحكي قصتها مع عامل محطة البنزين بعد الفجر: (قلت ليهو صباح الخير يا عمو وبعدها تغير وجهه)

قدمت فتاة سودانية روشتة مجانية لجمهور مواقع التواصل الاجتماعي حول كيفية التعامل مع الناس وأسلوب الحديث معهم من خلال مقطع فيديو سردت من خلاله قصة حقيقية حدثت لها مع عامل بإحدى محطات البنزين بالعاصمة السودانية الخرطوم.

وبحسب ما شاهدت محررة موقع النيلين فقد قالت الفتاة التي وصفها المتابعون بالحسناء الرقيقة: (من المعروف في السودان أن من أراد شراء خبز أو بنزين فيتوجب عليه الذهاب إما بعد الفجر أو في آخر الليل, فلذلك توجهت أنا وأمي بعد الفجر لمحطة البنزين).

وتابعت حديثه الذي تناقلته عدد من صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: (بكل سعادة أخرجت رأسي من نافذة السيارة وقلت لعامل المحطة صباح الخير يا عمو أنت كويس؟ وتوقعت أن تكون ردة فعله طبيعية لكنه تفاجأ وردت فعله كانت تقول البنت دي من أي كوكب).

https://web.facebook.com/watch/?v=1457180917825676&extid=YKcrN6dmknuQ7pcr

وواصلت سرد قصتها التي تابعتها محررة موقع النيلين: (بعد ذلك سألته أمي هل شربت الشاي؟ فكانت إجابته أنه لا يجد وقت ليستريح فيه ناهيك عن شراب الشاي, ثم توجهنا أنا وأمي وشربنا الشاي وأعطيناه هو كذلك كوب من الشاي ليتفاجأ ويقول لنا أنتو سودانيين؟ وسط ضحكات منها, ثم سألنا انتو ما عايشين في السودان دا ولا شنو).

وختمت الفتاة حديثها بتوجيه رسالة لكل السودانيين: (كل الناس لها مشاكل وهموم ولذلك لا تعطي من حولك طاقة سلبية هم في غنى عنها, وإذا أردت أن توزع الطاقة السلبية فأنصحك أن تنعزل من الناس ويجب أن نحسن من أخلاقنا ونحن السودانيين حاجة غالية أو صعبة ما بنعملها والتعامل الطيب لا غالي ولا صعب, والبشاشة والضحكة للناس ليست بالحاجة الصعبة أو التي تأخذ منك أموال لذلك خليكم مبتسمين دائماً).

الخرطوم (زول نيوز)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

عويشة : 80% من الشباب يتراجعون عن التطرف والغلو

كشف رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بالخرطوم د. جابر عويشة، عن انحسار كبير في ظاهرة الغلو والتطرف وسط الشباب، وأن 80 بالمئة من الذين تمت محاورتهم تراجعوا، وأن معظم من تبنوا الظاهرة أتوا من خارج البلاد.   وأفصح عويشة عن تشكيل لجنة علمية لدراسة واقع الطلاب وصياغة منهج، مشيراً إلى وجود برامج تدريبية للأئمة لقيادة التوازن في طرحه للقضايا عبر الخطب.   وأوضح عن قيادة المجلس لعشر مبادرات تفاكرية مع الشباب لتثبيت تماسك نسيجه الاجتماعي.   وكشف لدى حديثه في منبر الخرطوم الإعلامي الدوري الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأربعاء، عن لقاءات حضرها أكثر من 4200 إمام لتشخيص قضايا الشباب.   وأشار بحسب ما نقلته الشروق – إلى أن المجلس بدأ في وضع المقترحات والمعالجات لقضايا الشباب، لافتاً إلى عقد لقاءات مع الشباب وتقديم 102 توصية وتم تصنيفها ورفعها لمجلس الوزراء.   وأضاف قائلاً “شخصوا قضاياها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، وتم تشكيل لجنة من الشباب لرفع هذه التوصيات فضلاً عن لجنة لمعالجة قضايا الشباب وتوظيفهم. الخرطوم (زول نيوز)

صباح محمد الحسن تكتب: التفويض التسول والخذلان !!

لم تؤتي أُكلها، تلك الدعوات التي لا تغايُر فيها ان الجيش وعبر قائده رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، بسط يديه ( بلا حياء) لدعوة الشارع الى تفويضه حتى يستبيح الحكم كما استبيحت دماء الشهداء على عتبة داره ومقره القيادة العامة التي تحولت بين ليلة وضحاها من مطارح للشرف والنضال والزهو والفخر ، الى واجهات للخذلان والخيبة والغدر . ولم تنجح مسيرات التفويض لأنها جاءت على خلفية الإستدعاء الذي لاتدفعه الرغبة، فالبرهان بدعوته الجماهير للوقوف خلفه فات عليه انه (يتسول) التفويض كما تتسول بعض النساء المعدمات في أسواق جاكسون، والتسول ليس عيباً ( بس للوجوه شواه ) فالرجل قال انه ينتظر تفويض الشارع، وفات عليه ان حديثه هو انقلاب صريح على شرعية الثورة التي أتت به الي القصر رئيسا، فهل استجاب الشارع امس بعد دعوة عدة جهات المواطنين للخروج. فأحلام الرجل هذه التي (تاورته) في يقظته، هي التي جاءت نتيجة خطأ فادح بعد التوقيع على وثيقة جعلتنا كلنا سجناء في دائرة العدم والضبابية والإخفاق والفشل، ذنب نحمله في أكتافنا الى أن يقضي الله امراً كان مفعولا وأننا كنا ومازلنا نعشم ان (ينصلح الحال ) بعد ما آل اليه،