التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيانات نسوية ترفض تعديلات قانونية لتعارضها مع حقوق الإنسان والمواطنة

أعلن 22 كياناً نسوياً من منظمات المجتمع المدني، اعتراضه على تعديلات قانونية صادقت عليها الحكومة، لتعارضها مع حقوق الإنسان والمواطنة ولاستنادها على ما قالت إنها “مرجعيات إرهابية”.

 

وقال بيان مشترك، صادر عن 22 كياناً نسوياً: “تعديلات هذه القوانين تتقاطع مع حقوق المواطنة، وتضمنت معظمها انتهاكاً واضحاً لمبادئ حقوق الإنسان”.

 

وأشار البيان إلى أن تعديل القانون الجنائي في المادة 170، أكد على إيقاع العقوبات الحدية، حيث قرر أن يصدر قانون خاص يُحدد نصاب السرقة “وهذا يؤكد اعتماد التعديلات على العقوبات البدنية كقطع اليد والقطع من خلاف والإعدام والصلب”.
وأضاف: “هذه العقوبات ضد مبادئ حقوق الإنسان التي تهدف لإلغاء عقوبة الإعدام والعقوبات البدنية الأخرى، خاصة في تجريم الأفعال التي تعد من قبيل الحرية الشخصية”.

 

وصدر البيان عن المبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الأفريقي (شبكة صيحة)، الاتحاد التعاوني النسوي متعدد الأغراض، كيان الصحفيات، كنداكات جبال النوبة، مجموعة نساء الهامش، مركز بانا للعون القانوني، إضافة إلى كيانات أخرى.
وقال الـ 22 كيان نسوي إن المادة 79 من القانون الجنائي المُعدل الخاصة بتجريم بيع وشراء وصنع الخمر للمسلم؛ تنطوي على تمييز على أساس الدين، كما أنه لا يعترف بالمساواة على أساس المواطنة كمبدأ للتعامل مع المواطنين.
وأشار البيان إلى أن بائع أو بائعة الخمر لا يستطيع تمييز الآخر بناء على ديانته غير المدونة في بطاقة الهوية، مؤكدًا على أن إجبار الشخص لإظهار معتقده واستخدامه كبينة تجريم عند تقديم الشخص للمحاكمة تحت طائلة التعامل مع الخمر، يُعتبر مخالفة لحرية المعتقد.

 

وقال البيان إن الحكومة لم تلغ المادتين 145 و146 الخاصتين بالزنا وعقوبته، مما يعني أن عقوبة الجلد والإعدام ما زالتا ساريتين في حق الأشخاص الذين ينخرطون في ممارسات جنسية بالتراضي.

 

وأكد على أن القانون الجنائي المعدل خلط بين الزنا والاغتصاب، حيث لا يعد الأول جريمة في كثير من الدول بينما الاغتصاب جريمة بشعة، كما وقع في خلط بين مفهومي الدعارة والزنا، حيث نص القانون في المادة 152 على أن الدعارة قد تكون بدون مقابل.

 

ولم يستبعد البيان بحسب صحيفة الجريدة، أن يعيد تجريم ختان الإناث “نفس منظومة تجريم النساء والانفصال من واقع فهم المشكلات الاجتماعية، لعدم استصحاب التعديل مجهودات برفع الوعي الاجتماعي والمهني في أوساط المجتمعات المغلقة والمهن الطبية، كما لم يعترف بأن تشويه الأعضاء التناسلية عادة مجتمعية مرتبطة بمفهوم طهارة النساء”.

الخرطوم: (زول نيوز)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء

استخدام الرجال كريمات تفتيح البشرة.. تغول ذكوري على ممالك (حريمية)

الكل يبحث عن الجمال، بالنسبة للمرأة فهو أمر طبيعي، فهي دائماً تبحث عن أن تكون الأجمل والأكثر أنوثة، في المقابل لا نستطيع أن ننكر أن الرجال أيضاً أصبحوا يبحثون عن الجمال، فجمال الرجل دائماً يكمن في أناقته وهندامه. لكن الأمر الآن ذهب إلى أبعد من هذا بكثير، فبعض الرجال يبحثون عن الجمال باستخدام الكريمات لتفتيح البشرة والمحافظة عليها، غير أن البعض يستخدم المساحيق مثل (البودرة) ويرى في ذلك أمراً عادياً دون أن يشعر بالنقص في رجولته.   شاب مرفوض بأمر الفتيات إحدى الفتيات الجامعيات – فضلت حجب اسمها – ذكرت لنا أنها رفضت القبول بالشاب الذي تقدم لزواجها نسبة لأنه يستخدم كريمات التفتيح قائلة في صيغة مبالغة (لو ختيتو مع البنات ما بتفرزو من كترة ما فاتح لونو) مشيرة إلى تزايد وتفاقم هوس تفتيح البشرة بالنسبة للشباب، مؤكدة أنها من أسوأ الظواهر التي تتنافى مع العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب السوداني. بينما تحدثت الطالبة الجامعية “دلال محمد” أن بعض الرجال يضع (البودرة) دون خجل، مضيفة أن هناك عدداً من الطلاب الذين تعرفهم معرفة شخصية يستخدمونها ويبررون استخدامها بأنها (واقٍ شمسي)، وأضافت (أصبح

مصرع 40 شخصا في أحدث موجة عنف بين الصوماليين والأوروميين في إثيوبيا

أديس أبابا- قتل 40 شخصاً على الأقل نهاية الأسبوع، في أحدث موجة عنف بين الصوماليين والأروميين في إثيوبيا. ووفقاً لوكالة رويترز للأنباء، قال المتحدث باسم منطقة أوروميا في إثيوبيا، نيغيري لينشو، أمس الإثنين إن 40 شخصاً على الأقل قتلوا على يد قوات شبه عسكرية من المنطقة الصومالية، شنت هجوماً على هارارجي في أوروميا . وأضاف المتحدث “لا نعرف لماذا داهمت شرطة ليو المناطق يومي السبت والأحد لكننا نعرف أن جميع الضحايا من عرقية الأورومو”. وكانت الحكومة الإثيوبية أعلنت مؤخراً، أنها أرسلت قواتها إلى المناطق التي شهدت مواجهات بين الصوماليين والأوروميين للسيطرة على الوضع، ويمثل العنف بين القوميات أكبر تحدٍ يواجه رئيس الوزراء الإصلاحي أبي أحمد الذي تولى منصبه في أبريل الماضي. الصومال الجديد