التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطالب بحماية المستهلك من الجشع والمضاربات

شدد عدد من التجار، على حدوث زيادات ثلاثة اضعاف على مدار اليوم تطال كافة اسعار السلع ، بحسب تعديلات اصحاب شركات ومصانع الانتاج ، تسببت في رفع اسعار السلع بسبب الدولار، موضحين بان القوى الشرائية للمواطنين صارت (ضعيفة جدا) بسبب الغلاء.

واوضحت اللجنة الاقتصادية بجمعية حماية المستهلك، بان الدولة قادرة على حماية المستهلك من التغول والجشع في التعامل التجاري، بتفعيل وتطبيق القوانين وتنفيذ واجباتها ومسؤوليتها.

وقال رئيس شعبة تجار الجملة بسوق ام درمان فتح الله حبيب الله ، إن هناك زيادات طرأت على كل السلع بنسبة تقارب الـ(50% )، بارتفاع سعر الدولار من 140 الى اكثر من 200 جنيه ، موضحا بان (الحال واقف) بهذه الزيادات (غير الطبيعية)، ثم احجام من قبل المواطنين عن الشراء بسبب (الغلاء)،لافتا الى ان معظم الشركات تجري تقديرات لمنتجاتها بالدولار وبسعر اعلى ، وتأتي للاسواق وتبيع بـ(الكاش) ، واضافت: صارت هذه الشركات تحدد اسعار لمنتجاتها شبه يوميا ، مشيرا الى ان وارد البضائع مستمر ولكن اسعارها مرتفعة ، بجانب ضعف القوة الشرائية للمواطنين.

واكد التاجر بسوق بحري عبدالمحمود علي، حدوث زيادات (بسرعة الصاروخ ) في كل السلع، وقال بحسب صحيفة السوداني إن اسعار المنتجات والبضائع تضاعفت (ثلاث مرات) مؤخرا بسبب الدولار، مشددا على معظم الشركات والمصانع صارت تعدل اسعارها على مدار اليوم، مبينا بان القوة الشرائية ضعفت جدا بسبب الغلاء ، وذكر جوال السكر زنة 50 كيلو بلغ 5 آلاف جنيه، عبوة زيت الفول الكبيرة تجاوز ال(4.2) الف جنيه، منوها الى ان الكثير من التجار(صاروا يندمون على بيع البضائع ) لانهم يبيعون بسعر ثم يشترون باسعار اعلى.

 

وشدد رئيس اللجنة الاقتصادية بجمعية حماية المستهلك ، د. حسين القوني، على ان الدولار (بكل أسف) متحكم في الاسعار والاسواق، وقال لـ(السوداني) إن الحكومة صارت (لا سلطة لها ) على السوق ، خاصة انها تسمع شكاوى يوميا من قبل المواطنين والتجار والحاضن السياسي ، ولم (تحرك ساكنا) رغم ان الحكومة لديها قوانين واجهزة تنفيذية( قانون حماية المستهلك ، الهيئة القومية لحماية المستهلك، نيابات المستهلك ، قانون التجارة وحماية المستهلك) قادرة على حماية المستهلك من (تغول وجشع التجار وغياب الاخلاق والضمير والمهنية ) في التعامل التجاري ، واضاف: كل هذه القوانين (لم تشفع) لحماية المستهلك من (الجشعين والمضاربين) ، منوها الى ان هناك مضاربات في العملة واتخزين وتهريب للبضائع والحكومة لم تتحرك، مؤكدا بانها تستطيع (فعل الكثير) ، وذلك بتفعيل تلك القوانين حتى يشعر المواطنين وتجار السلع والخدمات ب(هيبة الدولة) ، واعتبر بان تطبيق القوانين يحقق نتائج ايجابية لصالح المستهلك ، مشيرا الى ان غياب المحاكم نيابات المستهلك شحع (المغامرين والجشعين لرفع الاسعار كل دقيقة ) دون وازع من (ضمير او اخلاق)، ويجب على الحكومة حماية المستهلك وتنفيذ واجباتها ومسؤوليتها .

الخرطوم: (زول نيوز)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء

استخدام الرجال كريمات تفتيح البشرة.. تغول ذكوري على ممالك (حريمية)

الكل يبحث عن الجمال، بالنسبة للمرأة فهو أمر طبيعي، فهي دائماً تبحث عن أن تكون الأجمل والأكثر أنوثة، في المقابل لا نستطيع أن ننكر أن الرجال أيضاً أصبحوا يبحثون عن الجمال، فجمال الرجل دائماً يكمن في أناقته وهندامه. لكن الأمر الآن ذهب إلى أبعد من هذا بكثير، فبعض الرجال يبحثون عن الجمال باستخدام الكريمات لتفتيح البشرة والمحافظة عليها، غير أن البعض يستخدم المساحيق مثل (البودرة) ويرى في ذلك أمراً عادياً دون أن يشعر بالنقص في رجولته.   شاب مرفوض بأمر الفتيات إحدى الفتيات الجامعيات – فضلت حجب اسمها – ذكرت لنا أنها رفضت القبول بالشاب الذي تقدم لزواجها نسبة لأنه يستخدم كريمات التفتيح قائلة في صيغة مبالغة (لو ختيتو مع البنات ما بتفرزو من كترة ما فاتح لونو) مشيرة إلى تزايد وتفاقم هوس تفتيح البشرة بالنسبة للشباب، مؤكدة أنها من أسوأ الظواهر التي تتنافى مع العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب السوداني. بينما تحدثت الطالبة الجامعية “دلال محمد” أن بعض الرجال يضع (البودرة) دون خجل، مضيفة أن هناك عدداً من الطلاب الذين تعرفهم معرفة شخصية يستخدمونها ويبررون استخدامها بأنها (واقٍ شمسي)، وأضافت (أصبح

مصرع 40 شخصا في أحدث موجة عنف بين الصوماليين والأوروميين في إثيوبيا

أديس أبابا- قتل 40 شخصاً على الأقل نهاية الأسبوع، في أحدث موجة عنف بين الصوماليين والأروميين في إثيوبيا. ووفقاً لوكالة رويترز للأنباء، قال المتحدث باسم منطقة أوروميا في إثيوبيا، نيغيري لينشو، أمس الإثنين إن 40 شخصاً على الأقل قتلوا على يد قوات شبه عسكرية من المنطقة الصومالية، شنت هجوماً على هارارجي في أوروميا . وأضاف المتحدث “لا نعرف لماذا داهمت شرطة ليو المناطق يومي السبت والأحد لكننا نعرف أن جميع الضحايا من عرقية الأورومو”. وكانت الحكومة الإثيوبية أعلنت مؤخراً، أنها أرسلت قواتها إلى المناطق التي شهدت مواجهات بين الصوماليين والأوروميين للسيطرة على الوضع، ويمثل العنف بين القوميات أكبر تحدٍ يواجه رئيس الوزراء الإصلاحي أبي أحمد الذي تولى منصبه في أبريل الماضي. الصومال الجديد