التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاتح جبرا يكتب: رأي الجمهور

 

مؤخرا إنشغلت البلاد وضجت مواقع التواصل الإجتماعي بما يعرف بواقعة (الحتانة) حيث قامت لجان المقاومة هنالك برصد تجمع لعدد من الأشخاص بمنزل أحد الصحفيين (الإسلامويين) خلال عطلة (العيد) إتضح أن بينهم عدداً مقدراً من الصحفيين (المشهورين) وواحد من كبار قادة حزب (الأمة) وعدد من السياسيين الآخرين علاوة على عضو المجلس العسكري (الفريق كباشي) .

 

وبينما يصر قادة لجان المقاومة بالحي بأن القصة (إجتماع) كامل الدسم تخللته خطب سياسية بقصد (التآمر) على ثورتهم المجيدة ، إلا ان صاحب المناسبة الذي إستضاف (القوم) بمنزله وكذلك جميع المستضافين قد قاموا بإصدار بيانات يوضحون فيها بأنو القصة (عزومة) عادية قد تم توجيه الدعوة لها عشوائياً (وللا إجتماع وللا حاجة) بل كانت عبارة عن (كرامة) لشفاء المضيف بعد مرض ألم به نافين جميعا أن تكون فيها شبهة إجتماع وكده !

 

وحيث أن الآراء قد تباينت والأقوال قد تنافرت حول حقيقة اللقاء والواحد بقى ما عارف (الصاح شنو) فقد قرر العبدلله أن يمارس عادته التي كان يستخدمها قديماً كلما إستشكل عليه أمر من أمور السياسة أو مجريات الحكم والقرارات العويصة وهو (أخذ رأي الجمهور) وذلك بأن يقوم بعمل إستطلاع يستطلع فيه أصدقائه من أصحاب الصنع المختلفة (ويشوف رأيهم) في المسالة كل من زاويته فقد سئمنا آراء وتحليلات المثقفاتية والأكاديميين و (الخبراء الإستراتيجيين) والما عارف شنووو .

 

أول المحطات كانت الأسطى (عوض النجار) والذي وجدته مشغولاً في وضع اللمسات النهائية لطقم جلوس من خشب (الموسكي) الجميل ، ما أن شرحت له الغرض من الإستطلاع حتى خاطبني وهو يشير إلى الطقم :

•ده شنوو يا أستاذ؟
•ده طقم جلوس يا أسطى عوض
•طيب ينفع أخت معاهو سرير؟
•(طبعن) لا !
•ينفع أخت معاهو (دولاب)؟
•أكيد لا
•ينفع لو زول سألني أقول ليهو الطقم ده حاجاتو دي إتعملت عشوائيا وبالصدفة
•لا ..
•طيب شنو (أعزم) ليا ناس (طقم واااحد) وأجي أقول بس جات كده !

تركت الأسطى عوض ومنطقه الساخر وتوجهت نحو (عباس) بتاع الخضار، إنتظرته حتى فرغ من تلبية طلبات الزبون الذي أمامه وهو يقوم برش (الخضار) بالماء بين الفينة والأخرى وهو يضعه في أشكال جاذبة (البصل براهو) والخيار براهو والجزر براهو إلى غير بقية الأصناف ، وبعد أن شرحت له الموضوع قال لي :
•شوف يا أستاذ ، هسسه إنتا لو عاوز ليك سلطة (بتلقطا لقيط) وللا بتشيلا عشوائي كده؟
•ولما رأى (عباس) حيرتي واصل حديثه شارحاً :

•هسه يا أستاذ ينفع تخت ليك (كوسه) وللا (بطاطساية) في السلطة؟
•طبعاً لا
•يعني لو عاوز سلطة بتعزلا عزل مش؟ لأنك عاوزا لي غرض معين وللا مش كده
•تمام .
•طيب ما وريتني رايك هسسه ؟ ده كان إجتماع وللا عزومة؟
•أوريك شنووو يا أستاذ .. الناس دي معزلين عزل (شي فلفلية) وشي (جزر) وشي (ليمون) وشي (جرجير) وشي خيار ، وشي (طماطم) وشي بصل أخضر ما لاحظتا (كوساية) واااحدة وللا (قرعة) ما فيهم .. وكمان معاهم الدكوة ذاااتا (حدس ما حدس) .. دي (سلطة كاااربة) يا أستاذ تقول ليا (جات صدفه) ؟

كسرة :
يقول المثل الصيني (نيهاو سينغ يونج بيهاو سونج زهاو جونغ ) وترجمته (إذا كانت كل مكونات السلطة مكتملة دون نشاذ فهي لم يتم إختيارها بصورة عشوائية) .. مع تحيات (عوض الخضرجي)!
كسرات ثابتة :

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
• أخبار محاكمة قتلة الشهيد الأستاذ أحمد الخير شنووووو؟ (لن تتوقف الكسرة إلا بعد التنفيذ)

 

 

صحيفة الجريدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

استخدام الرجال كريمات تفتيح البشرة.. تغول ذكوري على ممالك (حريمية)

الكل يبحث عن الجمال، بالنسبة للمرأة فهو أمر طبيعي، فهي دائماً تبحث عن أن تكون الأجمل والأكثر أنوثة، في المقابل لا نستطيع أن ننكر أن الرجال أيضاً أصبحوا يبحثون عن الجمال، فجمال الرجل دائماً يكمن في أناقته وهندامه. لكن الأمر الآن ذهب إلى أبعد من هذا بكثير، فبعض الرجال يبحثون عن الجمال باستخدام الكريمات لتفتيح البشرة والمحافظة عليها، غير أن البعض يستخدم المساحيق مثل (البودرة) ويرى في ذلك أمراً عادياً دون أن يشعر بالنقص في رجولته.   شاب مرفوض بأمر الفتيات إحدى الفتيات الجامعيات – فضلت حجب اسمها – ذكرت لنا أنها رفضت القبول بالشاب الذي تقدم لزواجها نسبة لأنه يستخدم كريمات التفتيح قائلة في صيغة مبالغة (لو ختيتو مع البنات ما بتفرزو من كترة ما فاتح لونو) مشيرة إلى تزايد وتفاقم هوس تفتيح البشرة بالنسبة للشباب، مؤكدة أنها من أسوأ الظواهر التي تتنافى مع العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب السوداني. بينما تحدثت الطالبة الجامعية “دلال محمد” أن بعض الرجال يضع (البودرة) دون خجل، مضيفة أن هناك عدداً من الطلاب الذين تعرفهم معرفة شخصية يستخدمونها ويبررون استخدامها بأنها (واقٍ شمسي)، وأضافت (أصبح