التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حزب الأمة يحمل الحكومة مسؤولية أحداث الشرق ويقول «ما حذرنا منه حدث بالفعل»

حمل حزبُ الأمــةِ القومي، في بيان له مساء الخميس الحكومة الإنتقالية كامل المسؤولية عن ما يحدثُ في الشرق، لافتاً وفق صحيفة السوداني إلى ما حذَّر منه الحكومة كتابةً، ومِراراً، بأن الإندفاع وراء تكليف ولاةٍ مدنيين غير متوافقٍ عليهم، سيؤدي حتماً إلى نشوب نزاعاتٍ أهليةٍ دامية، وهو ما يحدث الآن، بالفعل وتماما نص بيان الحزب كاملاً

بيانٌ حول الأحداث المؤسفة بولاية كسـلا

• يأسفُ حزبُ الأمــةِ القومــي، غايةَ الأسف، لتفجُّر الأوضاع مجدداً بولاية كسـلا، مما خلَّف قتلى وجرحى ودماراً واسعاً، وإضطراباً أمنياً غير مسبوق !!

• إنَّ حزبَ الأمة القومي، وإزاء هذه الكارثة في شرقِنا الحبيب، يود أن يؤكِّدَ على الآتي:

1- نناشدُ، بالصوت العالي، أطراف النزاع كافةً في الولاية بتغليب صوتِ العقل والدين، وإيقاف إزهاق الأنفس وتدميرِ الممتلكات فوراً، وتفويت الفرصة على المتربصين بأمنهم وإستقرارِهم وأهداف ثورتِهم..

2- نطالبُ الحكومة الإنتقالية، ومجلس السيادة الإضطلاعَ بمسؤولياتهم الوطنية في بسط هيبة الدولة، وتوفير الأمن والطمأنينة للمواطنين الآمنين، وتقديم المتفلتين للعدالة الفورية..

3- نؤكِّدُ ما سبق أن حذَّرنا منه الحكومة الإنتقالية، كتابةً، ومِراراً، أن الإندفاع في تكليف ولاةٍ مدنيين غير متوافقٍ عليهم، في ولاياتٍ ذات خصوصيةٍ أمنية، وهشاشةٍ إجتماعية، سيؤدي حتماً إلى نشوب نزاعاتٍ أهليةٍ دامية، وهو ما يحدث الآن، بالفعل وتماماً !!

4- نحمِّلُ الحكومة الإنتقالية كامل المسؤولية عن ما يحدثُ في الشرق، وما قد يحدثُ في ولاياتٍ مشابهة إذا استمرت الحكومة في إغفال خصوصية تلك الولايات التي أشرنا إليها..

5- إنَّنا ومن منطلقَ مسؤوليتنا الوطنية التاريخية سنضطلعُ فوراً، بدورنا المُرتجى، وسنعملُ مع جميع الفُرَقاء، والحادبين على سلامة الوطن، من حلفائِنا وغيرهم، ومع الحكومة، على نزع فتيل الأزمة، والتوصل إلى حلولٍ مرضيةٍ، ومتوافقٍ عليها، تحقنُ الدماء، وتحفظُ الأنفس والممتلكات، وتصونُ وحدة البـلاد.

• نسألُ الله أن يجنب بلادنا الفتن، ويحفظ أهلنا وأمننا بحوله وقوتِه..

27 آغسطس 2020م

الأمـــانة العامـة
دار الأمـة – أم درمـــان

الخرطوم ( زول نيوز )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

عويشة : 80% من الشباب يتراجعون عن التطرف والغلو

كشف رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بالخرطوم د. جابر عويشة، عن انحسار كبير في ظاهرة الغلو والتطرف وسط الشباب، وأن 80 بالمئة من الذين تمت محاورتهم تراجعوا، وأن معظم من تبنوا الظاهرة أتوا من خارج البلاد.   وأفصح عويشة عن تشكيل لجنة علمية لدراسة واقع الطلاب وصياغة منهج، مشيراً إلى وجود برامج تدريبية للأئمة لقيادة التوازن في طرحه للقضايا عبر الخطب.   وأوضح عن قيادة المجلس لعشر مبادرات تفاكرية مع الشباب لتثبيت تماسك نسيجه الاجتماعي.   وكشف لدى حديثه في منبر الخرطوم الإعلامي الدوري الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأربعاء، عن لقاءات حضرها أكثر من 4200 إمام لتشخيص قضايا الشباب.   وأشار بحسب ما نقلته الشروق – إلى أن المجلس بدأ في وضع المقترحات والمعالجات لقضايا الشباب، لافتاً إلى عقد لقاءات مع الشباب وتقديم 102 توصية وتم تصنيفها ورفعها لمجلس الوزراء.   وأضاف قائلاً “شخصوا قضاياها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، وتم تشكيل لجنة من الشباب لرفع هذه التوصيات فضلاً عن لجنة لمعالجة قضايا الشباب وتوظيفهم. الخرطوم (زول نيوز)

صباح محمد الحسن تكتب: التفويض التسول والخذلان !!

لم تؤتي أُكلها، تلك الدعوات التي لا تغايُر فيها ان الجيش وعبر قائده رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، بسط يديه ( بلا حياء) لدعوة الشارع الى تفويضه حتى يستبيح الحكم كما استبيحت دماء الشهداء على عتبة داره ومقره القيادة العامة التي تحولت بين ليلة وضحاها من مطارح للشرف والنضال والزهو والفخر ، الى واجهات للخذلان والخيبة والغدر . ولم تنجح مسيرات التفويض لأنها جاءت على خلفية الإستدعاء الذي لاتدفعه الرغبة، فالبرهان بدعوته الجماهير للوقوف خلفه فات عليه انه (يتسول) التفويض كما تتسول بعض النساء المعدمات في أسواق جاكسون، والتسول ليس عيباً ( بس للوجوه شواه ) فالرجل قال انه ينتظر تفويض الشارع، وفات عليه ان حديثه هو انقلاب صريح على شرعية الثورة التي أتت به الي القصر رئيسا، فهل استجاب الشارع امس بعد دعوة عدة جهات المواطنين للخروج. فأحلام الرجل هذه التي (تاورته) في يقظته، هي التي جاءت نتيجة خطأ فادح بعد التوقيع على وثيقة جعلتنا كلنا سجناء في دائرة العدم والضبابية والإخفاق والفشل، ذنب نحمله في أكتافنا الى أن يقضي الله امراً كان مفعولا وأننا كنا ومازلنا نعشم ان (ينصلح الحال ) بعد ما آل اليه،