التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صباح محمد الحسن يكتب: البرهان العرجا لمراحها !!

حتى لاتضيع الاشياء وسط جملة ظروف، وحتى نكون أكثر صدقاً وجدية في مانطرحه من حلول، وحتى لاتكون الكتابة مجرد ( مناقرة ) لا قيمة لها يصفها البعض أحياناً بأن القصد منها هو إظهار العداء فقط للمكون العسكري ، والحقيقة أننا عندما نكتب هنا نخاطب الاشخاص باسمائهم ووظائفهم ولا نخاطب الكيانات والمؤسسات لذا قد يكون اللبس في هذا الجانب امراً يحتاج الى مزيداً من الوعي وكنا طرحنا هنا طرحاً جاداً طالبنا فيه رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ان يتخذ قرارا جاداً لإنقاذ شعبه الذي على يقف حافة الخطر ولكي نكون اكثر وضوحاً في الطرح
فلابد ان يختار السيد البرهان اما الوقوف مع الشعب ( بنية بيضاء صافية) وان يثبت ذلك بالفعل لا بالقول ويعيد كل الشركات التي ورثها عن المخلوع الى الشعب السوداني لاسيما ان وزارة المالية تقول ان خزينتها فارغة، و( معلمة الله )
فلا يمكن ان تكون خزائنهم مليئة بالمال والذهب، وخزينة الدولة كفؤاد ام موسى، فلا يستقيم الأمر ياسعادة ( الريس ) ان تكون رئيساً على مجلسنا السيادي وبلادنا تجوع وتعرى وتغرق وشركات الفلول تجمع أموالا خارج الجهاز المصرفي لاتساع دائرة التضخم التي يرتفع بها الدولار بطريقة تلقائية مبرمجة، هذا لايقبل، ولايحتمل ( التطنيش ) على شاكلة أنك لاتسمع ولاترى، هذا الوضع لايقبل تبادل التصريحات ليومين اوثلاثة وخلق هالة إعلامية من النفي والنكران حول موضوع الشركات التي تستولون عليها ومن ثم يعود الناس وينسوا الأمر وكأنه لم يكن، لا ياسيدي هذا مطلب شعبي ينتظر منك الشارع والمواطن الاستجابة، فلا تقصد وتتعمد ان تحول شعبك من مطالب لحقوقه بكرامة الى متسول على بابك من مطالب الي مستغيث، كيف تسمح له ان يتلقى المنح والإغاثات من دول خارجية وهو يملك مايكفي حاجته ويزيد.
لايمكن ان يكون المواطن ضحية حكم مخلوع ويأتي ليكون ضحيتك، وفي اي زمن وفي اي عهد في عهد ثورته التي جاءت بك الى سدة الحكم، لماذا تتعمد تحميل الفشل لمكون مدني ضعيف لاحول له ولاقوة لا ذهب له ولا شركات ولا مال
ما الذي تريده وتخطط له، هل تريد خيار حماية فلول النظام المخلوع وشركاتهم ومافيتهم التي تتحكم في الدولار وفي الجمارك وفي سوق السلع اليومية؟

 

 

 

هل تريد ان يحكمنا الفلول اقتصاديا ً تحت إشرافك ورعايتك، الا تخاف الله فينا ؟؟ وفي هذا المواطن البسيط الذي يدفع عمره كله مقابل لقمة عيشه الا تخاف ان يضعك الشعب بين يدي عزيز مقتدر، وكيف لك بهذه الشخصية الحربائية المزدوجة، ان تكون على راس الثورة وتعمل لصالح نظام مخلوع الم تنظر في المرآة يوما لترى ملامحك انها أصبحت تحتمل كل اوجه التفسير لمداخل الشك والاشتباه التي لاتتناسب مع الثورة واهدافها وقيمها.
ماذا تريد ان تقول وانت تستقبل الدكتور التجاني السيسي، وزمرته واي تنوير تحتاجه ممن يعانون عمى البصر والبصيرة واي مشروع وبرنامج وطني يحمله هؤلاء الكاذبون، وكيف تبحث في التحديات الخطيرة التي يمر بها السودان داخليا وخارجيا واقتصاديا وامنيا وهم وأنتم السبب في ذلك، فمن الذي وضع السودان في هذا المحك اليس هو ماضي مرير بحكم ثلاثين عاماً من الظلم والفساد، و بحاضر مزيف تلبس فيه انت طاقية الإخفاء حتى يستمر ذاك الظلم بأمرك ؟ ولاننسى ان كل مايحاك للوطن خارجياً انت في مقدمة وفده وانت أشهر الطهاة لطبخة سيئة تنتظرها بعض الدول الخائنة التي لاتريد للسودان خيراً اما داخلياً فأنت من يخنقنا بحبل المسد وتريدنا نختنق ونختنق حتى نستغيث بك، ولكن هيهات أظن انك لم تعي الدرس بعد، فالثورة القادمة ان لم يستقيم الأمر ستكون ثورة ضد البرهان سيخرج الشارع ليس لتفويضك ولكن لتقويضك، لطالما انك اخترت ان تسير في طريق الظلم دون ان تتعظ ممن سبقوك ثورة تبدأ من جديد وكأننا لم نثور بعد، ولأن العرجا لمراحها احتفى التجاني السيسي بلقاء البرهان الذي يكشف (خبث النوايا ) عندما قال إن سعادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان قد ثمن الجهود التي تبذلها قوى اعلان البرنامج الوطني بما يخدم المصالح الوطنية العليا مؤكدا اهميه التلاحم الوطني وداعيا الى قيام ورشة لجميع مكونات القوى السياسية لبلورة الرؤى لأجل تحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة،
والخبث يبدأ.

 

 

 

 

صحيفة الجريدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

عويشة : 80% من الشباب يتراجعون عن التطرف والغلو

كشف رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بالخرطوم د. جابر عويشة، عن انحسار كبير في ظاهرة الغلو والتطرف وسط الشباب، وأن 80 بالمئة من الذين تمت محاورتهم تراجعوا، وأن معظم من تبنوا الظاهرة أتوا من خارج البلاد.   وأفصح عويشة عن تشكيل لجنة علمية لدراسة واقع الطلاب وصياغة منهج، مشيراً إلى وجود برامج تدريبية للأئمة لقيادة التوازن في طرحه للقضايا عبر الخطب.   وأوضح عن قيادة المجلس لعشر مبادرات تفاكرية مع الشباب لتثبيت تماسك نسيجه الاجتماعي.   وكشف لدى حديثه في منبر الخرطوم الإعلامي الدوري الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأربعاء، عن لقاءات حضرها أكثر من 4200 إمام لتشخيص قضايا الشباب.   وأشار بحسب ما نقلته الشروق – إلى أن المجلس بدأ في وضع المقترحات والمعالجات لقضايا الشباب، لافتاً إلى عقد لقاءات مع الشباب وتقديم 102 توصية وتم تصنيفها ورفعها لمجلس الوزراء.   وأضاف قائلاً “شخصوا قضاياها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، وتم تشكيل لجنة من الشباب لرفع هذه التوصيات فضلاً عن لجنة لمعالجة قضايا الشباب وتوظيفهم. الخرطوم (زول نيوز)

صباح محمد الحسن تكتب: التفويض التسول والخذلان !!

لم تؤتي أُكلها، تلك الدعوات التي لا تغايُر فيها ان الجيش وعبر قائده رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، بسط يديه ( بلا حياء) لدعوة الشارع الى تفويضه حتى يستبيح الحكم كما استبيحت دماء الشهداء على عتبة داره ومقره القيادة العامة التي تحولت بين ليلة وضحاها من مطارح للشرف والنضال والزهو والفخر ، الى واجهات للخذلان والخيبة والغدر . ولم تنجح مسيرات التفويض لأنها جاءت على خلفية الإستدعاء الذي لاتدفعه الرغبة، فالبرهان بدعوته الجماهير للوقوف خلفه فات عليه انه (يتسول) التفويض كما تتسول بعض النساء المعدمات في أسواق جاكسون، والتسول ليس عيباً ( بس للوجوه شواه ) فالرجل قال انه ينتظر تفويض الشارع، وفات عليه ان حديثه هو انقلاب صريح على شرعية الثورة التي أتت به الي القصر رئيسا، فهل استجاب الشارع امس بعد دعوة عدة جهات المواطنين للخروج. فأحلام الرجل هذه التي (تاورته) في يقظته، هي التي جاءت نتيجة خطأ فادح بعد التوقيع على وثيقة جعلتنا كلنا سجناء في دائرة العدم والضبابية والإخفاق والفشل، ذنب نحمله في أكتافنا الى أن يقضي الله امراً كان مفعولا وأننا كنا ومازلنا نعشم ان (ينصلح الحال ) بعد ما آل اليه،