التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاتح جبرا يكتب: مضاد حيوي بس

ما يحدث الآن هو مقدمة لإنهيار إقتصادي وشيك حيث يواصل الدولار ارتفاعه الجنوني غير المبرر وبهذه المعدلات الغريبة تنفيذاً لمخطط مرسوم بعناية من الدولة العميقة بغرض احراج حكومة حمدوك و إستعداء الشعب عليها حتى يخرج مطالباً بإسقاطها، وهذا المخطط (بي ضبانتو) ليس غريباً على (الكيزان) فقد إستخدمونه في إثارة الشارع وتأجيج مشاعر الإحتجاج على (الديمقراطية الثالثة) التي من ثم انقضوا عليها بانقلاب الانقاذ.
هذا الإرتفاع الجنوني ليس له ما يبرره على الإطلاق سوى أن (القوم) يوظفون كل إمكاناتهم المادية من أموال حصلوا عليها نتيجة فسادهم وإستباحتهم لممتلكات البلاد في شراء الدولار بأي سعر بهدف إرتفاع سعره وبالتالي ارتفاع كل السلع و من ثم انهيار الاقتصاد أكثر مما هو منهار.

إن الخطأ (القاتل) الذي وقعت فيه حكومة (حمدوك) أنها لم تعمل على تغيير العملة من (قولت تيت) ولو كانت فعلت لما (حدس ما حدس) فالدواعي والفوائد المرجوة لتغيير العملة كثيرة اهمها ارجاع الاموال للنظام المصرفي والقضاء على عمليات تزييف العملة التي باتت واضحة بعد أن تم القبض على كثير من العصابات المتخصصة في هذا الأمر، هذا غير ما يرشح في وسائل الإعلام من أن هنالك (جماعات) تقوم بطباعتها بحرفية في بلاد الجوار ثم إدخالها عبر التهريب، كما أن من فوائد تغيير العملة بلا شك مكافحة تبييض الاموال وبالتالي مكافحة التجارة غير المشروعة وشل سوق النشاط الطفيلي، وأيضاً الحد من التضخم بتحديد سقف طباعة يتناسب مع الناتج المحلي الإجمالي وكل ذلك من شأنه إحكام الرقابة المالية و دعم الموازنة والاقتصاد الكلي بموارد جديدة عن طريق معرفة انشطة أصحاب الأموال الكبيرة غير المسجلة وكذلك تمكين البنك المركزي من الرقابة والإشراف على الجهاز المصرفي وتوجيه التمويل لصالح قطاعات الإنتاج والاستثمار.

 

 

هذا وقد ذكرنا مراراً وتكرارا أنه يجب أن تكون هنالك قرارات مصاحبة لتبديل العملة (منعاً للزوغان) تتلخص في وقف تسجيل أي عقد بيع لعقار تتجاوز قيمته أربعة ملايين جنيه ومنع تسجيل اكثر من عقار واحد لكل شخص، وأن يصاحب ذلك حملة مستمرة تستهدف (رؤوس) تجار العملات الأجنبية (مش السريحة) ومداهمة أوكارهم واماكن تواجدهم المعروفة للأجهزة المختصة.
إن تغيير العملة والبلاد تسير نحو هذه الهاوية السحيقة أضحى ضرورة وطنية واقتصادية ولا يحتمل التأخير أما التعذر بأن تكاليف هذه العملية باهظة (وشنو ما بعرف) فذلك بالطبع لن يكون أكثر تكلفة مما تخبئه الأيام القادمة من أنهيار تام للبلاد سعى إليه (الكيزان) الله لا كسبهم !
كسرة :
صار سعر الدولار يرتفع كل 8 ساعات .. (مضاد حيوي بس) !
كسرات ثابتة :
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ااا
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
• أخبار محاكمة قتلة الشهيد الأستاذ أحتتمد الخير شنووووو؟ (لن تتوقف الكسرة إلا بعد التنفيذ).

 

 

 

 

 

صحيفة الجريدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

عويشة : 80% من الشباب يتراجعون عن التطرف والغلو

كشف رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بالخرطوم د. جابر عويشة، عن انحسار كبير في ظاهرة الغلو والتطرف وسط الشباب، وأن 80 بالمئة من الذين تمت محاورتهم تراجعوا، وأن معظم من تبنوا الظاهرة أتوا من خارج البلاد.   وأفصح عويشة عن تشكيل لجنة علمية لدراسة واقع الطلاب وصياغة منهج، مشيراً إلى وجود برامج تدريبية للأئمة لقيادة التوازن في طرحه للقضايا عبر الخطب.   وأوضح عن قيادة المجلس لعشر مبادرات تفاكرية مع الشباب لتثبيت تماسك نسيجه الاجتماعي.   وكشف لدى حديثه في منبر الخرطوم الإعلامي الدوري الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأربعاء، عن لقاءات حضرها أكثر من 4200 إمام لتشخيص قضايا الشباب.   وأشار بحسب ما نقلته الشروق – إلى أن المجلس بدأ في وضع المقترحات والمعالجات لقضايا الشباب، لافتاً إلى عقد لقاءات مع الشباب وتقديم 102 توصية وتم تصنيفها ورفعها لمجلس الوزراء.   وأضاف قائلاً “شخصوا قضاياها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، وتم تشكيل لجنة من الشباب لرفع هذه التوصيات فضلاً عن لجنة لمعالجة قضايا الشباب وتوظيفهم. الخرطوم (زول نيوز)

صباح محمد الحسن تكتب: التفويض التسول والخذلان !!

لم تؤتي أُكلها، تلك الدعوات التي لا تغايُر فيها ان الجيش وعبر قائده رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، بسط يديه ( بلا حياء) لدعوة الشارع الى تفويضه حتى يستبيح الحكم كما استبيحت دماء الشهداء على عتبة داره ومقره القيادة العامة التي تحولت بين ليلة وضحاها من مطارح للشرف والنضال والزهو والفخر ، الى واجهات للخذلان والخيبة والغدر . ولم تنجح مسيرات التفويض لأنها جاءت على خلفية الإستدعاء الذي لاتدفعه الرغبة، فالبرهان بدعوته الجماهير للوقوف خلفه فات عليه انه (يتسول) التفويض كما تتسول بعض النساء المعدمات في أسواق جاكسون، والتسول ليس عيباً ( بس للوجوه شواه ) فالرجل قال انه ينتظر تفويض الشارع، وفات عليه ان حديثه هو انقلاب صريح على شرعية الثورة التي أتت به الي القصر رئيسا، فهل استجاب الشارع امس بعد دعوة عدة جهات المواطنين للخروج. فأحلام الرجل هذه التي (تاورته) في يقظته، هي التي جاءت نتيجة خطأ فادح بعد التوقيع على وثيقة جعلتنا كلنا سجناء في دائرة العدم والضبابية والإخفاق والفشل، ذنب نحمله في أكتافنا الى أن يقضي الله امراً كان مفعولا وأننا كنا ومازلنا نعشم ان (ينصلح الحال ) بعد ما آل اليه،