التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صباح محمد الحسن تكتب: سلام دارفور سلام

عظيم بلا شك أن تحقق الحكومة الانتقالية مطالب ثورة ديسمبر المجيدة وتحقق شعارها المتمثل في الحرية والسلام وتسير على طريق العدالة في زمن قليل لايتجاوز العام من توقيع الاتفاقية ، وهي تتوصل الي اتفاق سلام مع حركات الكفاح المسلح بإقليم دارفور ، والسلام بلا شك كيف كان نوعه وشكله هو أمراً مهماً دعت له كل الأديان ونادت به ، وهو ضوء يتخلل مسام المجتمع ويخترق حواسه وينزل عليه رحمة ونعمة من الله ، لتعم المحبه وتسود روح الألفة والاخاء بين افراد المجتمع الواحد وهو امر لايرفضه إلا من في قلبه (غِل) ولعن الله الحرب
والتحية لجوبا الحبيبه التي ماتخلى حضنها عن ضم ابناء الوطن الواحد تلك البقعة التي هي ( حته من الوطن ) لابارك الله في من جعل أهلها فيها غرباء
والشكر لحركات الكفاح المسلح التي جعلت الأمر اصبح واقعاً وهي تطوي صفحة من صفحات الحرب التي كلفت السودان الكثير وراحت ضحيتها ارواح طاهره ، وشردت وجعلت النزوح رحلة مستمرة في مدن الإقليم المختلفة وهاهي دارفور تعود الي حضن الوطن بكامل عافيتها بعد ان عاشت أعوام من الحرب طويلة الأجل لا رابح فيها من الطرفين بل خسر الوطن نهضته وفقد إنسانها ابسط مقومات الحياة التي يستحقها وهُضمت حقوقه و تنجز الثورة متمثلة في قادة حكومتها إنجاز عظيم قد يقلل البعض من قيمته بدوافع سياسيه او لغياب حركة عبد الواحد وجناح الحلو ولكن ان الذي تحقق لطالما انه يوقف حرباً ويرتق جرحاً ، ويخيط وجعاً ، ويدخل الفرح في قلوب الكثيرين اذن هو ربح لا خسارة فيه ،و ليتها الحركات الخارجه عن الاتفاق تعود يوما ، ليس من أجلها ومن أجل مطالبها ولكن فقط لتضحي ولو بمنصب او مطلب من أجل وطن ضحى فيه الشباب بأرواحهم تلك الأرواح التي صعدت لتجعل دخول هذه الحركات الي الخرطوم ممكنا وربما الي القصر والي مقاعد القرار هذا ثمن دفعه شباب الثورة من أجل العيش بسلام في وطن يسع الجميع هذه الأمنية وان لم يشهدوها لكنهم منحوها للجميع بلا من ولا اذى على طبق من موت

 

 

 

لذلك لابد ان تقدر القيادات الرافضة للسلام ان حكم المخلوع الذي تسبب في حرمانهم وتشريد اهاليهم وقتلهم وحرقهم ماعاد موجودا ، وان لاذنب لحكومة جديدة جاءت لتغسل عار قبلها وتقدم التضحيات والتنازلات من أجل مواطن دارفور و لابد ان تكون هنالك قراءة ثانية للمشهد وان لايتعامل القادة خارج أُطر الإتفاق بعقليتهم التي يتعاملو بها في طاولات التفاوض مع النظام المخلوع
والأهم من ذلك ان تعي الأطراف الموقعة ان السلام والوصول اليه ليس طريقا سهلا كما يتوقعون ربما يكون تحقيقه على ارض الواقع امراً اصعب من الحرب بكثير فالمقاعد والنسب في الحكم مسؤولية كبيرة وهي بالتأكيد تجعل حمل الإقليم يسقط عن الحكومه ليقع على أكتافهم ، فمسؤولية اهلهم وأمنهم وعيشهم ورفاهيتهم وماينشدون كلها اصبحت من يوم التوقيع على ( رقابكم ) وسقطت حجة التهميش والتفرقة وضياع الحقوق واصبح الناس في السودان سواسية ، فربما تكون ثمة أقاليم اخرى اكثر تهميشا وحاجه فهذه الحقيقه لن يدركها قادة الاتفاق الا بعد ان يصبحوا في مركز القرار ويخرجون من ضيق الإقليم الي متسع السودان العريض عندها سيصلوا الي حقيقه بينة ان اغلب أقاليم السودان تعاني ربما معاناة بصمت ولكنها تعيش مآسي حقيقه ، والمنصب الذي يمنحك له السلام يجعل كل اهل السودان ينتظرون منك وليس أهل الإقليم فقط وهنا يكمن الفرق ،فبعد ماكان اللوم على حكومة جعلتكم تعيشوا سنينا من المعناة سيكون اللوم ومنذ استلام مهامكم عليكم أن لا تقصير في حق الوطن والمواطنين بصفة عامة ، وأهل الإقليم بصفة خاصة لذلك لابد من نكون أكثر وعياً بالدور الوطني الكبير لاسيما البلاد تحتاج من يخرجها من الظلمات الي النور
ويبقى حديث رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم أن التوقيع على اتفاق السلام بجوبا يعالج جذور الأزمة ويسكت صوت البندقية، هو الحديث الأهم فالسلام هذه هي قيمته وعظمته ومعناه ، وان سكتت البندقية ، فماذا بعدها ستنوم كل آلامنا واوجاعنا وسنقف على مقابر الشهداء ان ارقدوا بسلام فصوت هتافكم اسكت صوت البندقية اذن فزنا ورب الكعبة بعد ان تربت يدانا وهانحن نبلغ الغاية !!
طيف أخير :
الرحمة والمغفرة لشهداء الثورة كلما تحقق شي من مطالبهم

 

 

 

 

 

صحيفة الجريدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل نكات 2016 مكتوبة - محمد موسي

واحد من النوع الزهجان أخلاقو في نخرتو وما داير زول يسألو طالع من البيت مرتو سألتو : ماشي وين يا راجل قال ليها: ما حا أقول ليك موش أنا حر طلع الشارع وركب تاكسي السواق سألو : ماشي وين قال ليهو : هو أنا مرتي ما كلمتها أكلمك إنت -------------------------------------------------    بعد ما نام الأبناء جلس مع زوجته أمام التلفزيون التفت عليها بكل رومانسية وقال لها : قلبي ردت عليه : عمري قال : قلبي قالت له : حبي قال لها : . . قلبي القنوات بالريموت يا حيوانة -------------------------------------------------     إتصل عليها : مالك الليلة ما بتردي ردت بزهج : يا خالد ياخي ما تتكلم معاي الليلة - خالد شنو دة كمان أنا وليد - ما مهم خالد وليد كلكم خرفان -------------------------------------------------  واحده اتصلت على حبيبها في ايام الخطوبه ما رأيك أن نذهب إلى مدينة الطفل مع إخوتي الصغار ثم نذهب إلى المطعم لنتعشى ثم نعرج على إيسكريم لذيذ فرد عليها : لا أستطيع السير مع القمر والنجوم لأن نوره سوف يقتلني اغمى على البنت من الفرحه وهو مفلس 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 ----

شاهد بالفيديو.. الفنانة عشة الجبل تقدم فاصل من الرقص المثير لرجل قام بمنحها أموال طائلة على طريقة (النقطة)

نشر ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان مقطع فيديو لإحدى الحفلات التي شاركت فيها الفنانة السودانية المثيرة للجدل عشة الجبل. وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أظهر المقطع الفنانة وهي تقدم وصلة من الرقص المثير على حد وصف عدد من المعلقين على المقطع. وما زاد من من حماس الفنانة على الرقص ظهور رجل قام برمي أموال طائلة على رأس الفنانة على طريقة (النقطة) وذلك أثناء تقديمها وصلة الرقص. ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمعلقين في تعليقاتهم كالعادة ما بين منتقد وما بين مدافع عن المطربة الجبلية. ويرى المنتقدون أن الرقصات التي قدمتها الفنانة فيها نوع من الإثارة وكان يجب عليها أن تكتفي بدورها كفنانة فقط لأنها تصنف كمطربة وليست راقصة, كما انتقد هؤلاء الرجل الذي منحها هذه الكمية الكبيرة من المال وذكروا أن الفقراء والمساكين والمرضى أولى بها من عشة الجبل. بينما يرى البعض الآخر أن ما حدث أمر طبيعي يحدث في كل المناسبات السودانية ومنذ قديم الزمان, وليس بالأمر الجديد ولن تكون عشة الجبل آخر فنانة تقدم فواصل من الرقص وتحصل على أموال أثناء الغناء

تقليص آخر ..!!

:: لعلكم تذكرون، في اكتوبر 2013، عندما زادت أسعار الوقود وغضب الشارع ونقلت وسائل الإعلام ردود الفعل، استضافت قناة العربية القيادي بالحزب الحاكم الدكتور قطبي المهدي، وسألته عن تأثير الزيادة في حياة الناس، فقال بالنص : (لن يتأثر الشعب السوداني بزيادة سعر البنزين، فالسواد الأعظم منهم يتنقل بالدواب)، فابتسم المذيع.. وما لم تتدارك وزارة المالية وبنك السودان ما يحدث حالياً في عالم الطيران، فان الشعب على موعد مع التنقل – في أرجاء الكون – بالدواب، وبهذا يكون قطبي قد صدق ..!! :: والمؤسف أن السادة لم يبالوا بما يحدث في عوالم الطيران – الأجنبي والوطني – رغم المحاذير الكثيرة .. فالحدث لم يبدأ بالأمس، بحيث تنفي سلطة الطيران المدني مسؤوليتها عما حدث أو لتجتمع وزارة المالية مع بنك السودان وغيره، بل منذ أشهر تعلن شركات الطيران الأجنبية عن صعوبات تواجه تسيير رحلاتها إلى الخرطوم، ثم تقلص الرحلات .. ومثل هذا التقليص من الأحداث ذات الوقع المؤلم على أنفس أهل السودان، ومن الأخبار الصادمة لأي مواطن سوداني .. والمؤسف أن القطرية التحقت بركب التقليص وبدأت في تخفيض عدد رحلاتها إلى الخرطوم، وكذلك الخطوط الكينية